المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور رواية ( شاهد الزمن ) لنجم الدين بيرقدار

  





















صدرت عن دار النشر التركية في اسطنبول ( KORA YAYIN ) للكاتب العراقي نجم الدين بيرقدار المقيم في الدنمارك رواية جديدة وجاءت تحت عنوان ( ZAMANIN TANIĞI ) شاهد الزمن ( او شاهد العصر ) وتقع في 150 صفحة من القطع المتوسط .
وكان قد صدرت في العام الماضي 2011 من نفس الدار مجموعة قصصية تحت عنوان ( TAŞKÖPRÜ ) الجسر الحجري ، وقد تضمنت هذه المجموعة 8 قصص قصيرة ومن ضمنها رواية قصيرة اخذت عنوان المجموعة.
يعود الكاتب في هذه الرواية ( شاهد الزمن ) الى الزمن الماضي ، الى سنوات الحرب ( الحرب العراقية الإيرانية ) ، لكن هذه الرواية ليست رواية الحرب كما في المصطلح الغربي ( WAR NOVEL )أي ان معظم أحداث الرواية لا تدور في جبهات الحرب ولا تتحدث عن سير المعارك بل عن إنعكاسات الحرب على الانسان العراقي البسيط في المدن الكبيرة كمدينة كركوك .
تستعرض الرواية حكاية مجموعة من الشخصيات وأشكال الحياة التي تحياها ، وما حصل لها في ظل الحرب معرجة على الخراب الذي اكتسح نفوسهم ، وتصور مدى معاناة الانسان العراقي في جوالحرب القاتم وانعكاساتها النفسية والحياتية كالكآبة والتوحد وتدهور الوضع الصحي والنفسي والإنكسارات الاقتصادية والسقوط الاخلاقي والحزن الذي ترسب في النفوس والحقد المرضي وحياة مجدبة بلا حب ولا عواطف سامية .
يحاول الكاتب ومن خلال ثلاث شخصيات ( نسرين ، فاضل ونجاة الذي سمي بطائر الليل – GECE KUŞU - ) ان يسد فجوة الزمن الفاصل بين الماضي الحالم والحاضر القاتم والمستقبل المجهول بين السيرة الذاتية والمتخيلة ( أي ان شخصيات الرواية هم الرواة الذين يروون احداثها) في حكايات متشعبة ومتشابكة يؤكد فيها المؤلف ان الماضي لم ينته والحاضر اكثر قتامة والمستقبل قد تلاشى.
زمن الماضي أي الامس الذي عشناه كأحداث وقاسينا فيها الويلات. لقد عشنا في الامس حربا كبيرة ودامية ( الحرب العراقية والإيرانية ) . لقد سقطت في صفحات أحداثها آلاف مؤلفة من البشر كضحايا سواءَ كانت في جبهات القتال أو في الداخل اي في المدن. لقد نصبت أعواد المشانق فيها ( اي في المدن وخاصة مدينة كركوك ) وأعدم فيها خيرة شباب المدينة ولأسباب واهية ، وكانت تلك أكثر إيلاما من الحرب نفسها. ولكن الامس بكل مآسيه قد ولّى وطويت صفحاته ( في الظاهر على الاقل ). واليوم أي الزمن الحاضر هل هو إمتداد ما حدث في الامس ؟ والمستقبل الذي هو الآتي من الزمن هل هو من وحي الماضي؟ أهو تتمة ما في الماضي ؟ هذا ما تطرحه الرواية من الاسئلة وتحاول ان تجيب عليها...
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6058209   Visitors since 7-9-2002