المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور محموعة قصصية لميسلون هادي ألكترونيا

  











في تجربة جديدة لها للنشر الالكتروني، صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون مجموعة قصصية جديدة للكاتبة العراقية ميسلون هادي عنوانها (ماماتور باباتور) وهي متضمنة لعدة قصص من الخيال العلمي بينها (الهدايا العشر) (عطر الوردة) (كوبي بيست) (الأوكواريوم) (أنا الدليل..أنا أضيع) (لغة الزمان) (ماماتور باباتور) (نقار الخشب) (ألم تنسَ شيئاً قبل أن تخرج؟) (فوتو كوبي) (ثلاثة أصلهم إنسان) (صيحة الهامة) (الخطأ القاتل).
القصص يمكن العثور عليها على موقع (نيل وفرات) لبيع الكتب الألكترونية، وتتناول بطريقة افتراضية عوالم متخيلة تستشرف المستقبل القريب والبعيد وتتراوح ثيماتها بين التحذير من شتى المخاطر على كوكب الارض و تبني الحس البيئي السليم من أجل تناغم البشر مع الطبيعة وعدم التجاوز على حصة الكائنات الأخرى منها. .. ففي قصة الهدايا العشر مثلاً كانت مهمة المبعوثين المستقبليين تنحصر في تقصي آثار جدهما الإنسان المدلل وتقديم تلك الآثار إلى المحكمة كأدلة دامغة على الجريمة الشنيعة التي ارتكبها ذلك الإنسان بحق الأرض ويجب أن يحاكم عليها. إنها الجريمة التي جعلت المحكمة نفسها لا تنعقد إلاّ في محمية نائية ومعزولة تحيطها غابة من الأشجار الكثيفة وترتبط مع باقي الأمكنة المحيطة بها بخراطيم مبتكرة تعتمد على التحكم باندفاعات الهواء القادم من خارجها للانتقال من مكان إلى آخر داخل الخرطوم وذلك بسبب نفاد مصادر الوقود منذ زمن طويل نتيجة سوء تصرف هذا الإنسان . أما قصة عطر الوردة فتتحدث عن أسراب النحل التي خُلقت للتجول بين الحدائق، والتنقل من زهرة إلى اخرى لامتصاص الرحيق، ولكن هذه الأسراب قد اختلت وجهتها في بحثها عن مصادر العطر الوحيدة، والتي لم تعد تنطلق من مروج الأرض وشجيرات الورود، بل من القوارير والزجاجات التي يحفظها البشر داخل البيوت. في قصة أخرى هي قصة (كوبي بيست) تكون كوة الكاميرا المخفية موضوعة أمام الإنسان الحزين تراقبه وتنظر إليه عبر كرة سوداء جاحظة تشبه عيون الحرباء.. خلف تلك العين الجاحظة يوجد كاتب وكاتبة يسكنان الهواء .. يراقبان الانسان الحزين ويسجلان عليه حركاته وهينماته.. ثم يكتبان في لوح الحروف ما يفعله هذا الإنسان لحظة بلحظة..... يراقبانه كلما سمح الوقت بذلك، وهو لا يدري أن هناك من يكتب بالنيابة عنه قصة حياته.

في قصة (لغة الزمان) يتم تسليط إشعاع على كوب الارض يبطل خاصية الموجات الراديوية لنقل الأصوات لفترة مؤقتة.. ولكن القصة تطرح هذا السؤال: ماذا لو كان هناك خطأ في كمية الإشعاع التي سُلّطت على الغلاف الجوي بحيث لا يعود الهواء وسطاً ناقلاً للأصوات كما كان.. ويظل الصمت يغلّف العالم إلى الأبد.؟؟
قصة (فوتو كوبي) تتحدث عن حادثة حقيقية بدأت عام 1963،عندما عثر علماء الآثار في قلعة (مسعدة) بقرب صحراء البحر الميت على كميات من نوى البلح القديمة في مخازن تركها اليهود المنتحرون قبل ألفي عام فوق حصون القلعة.. وقد قيل إنهم فضلوا الموت على أن يصبحوا عبيداً لدى الغزاة. تلك اسطورة تحولت الى رمز من رموز البطولة في الميثولوجيا العبرية، وتحول اولئك الحماة المنتحرون على أسوار القلعة الى ابطال تخلدهم الاقوال والحكايات ،أما نوى البلح الذي تم العثور عليه في مخازنهم، فقد ظل متروكاً لمدة أربعين عاما في درج من ادراج عالم النبات موردخاي من جامعة بار ايلان ، ولم يكن ليتحول في العام 2003 الى نخل لولا فكرة أمرأة هي عالمة النبات سارة سالون. والقصة تركز على مشاغل النساء من ناحية الحنو وحب الحياة، بينما أخبار الرجال تقول غير ذلك وانشغالاتهم العدوانية انتهت بهم إلى ارسال عساكر الحرب للقتل والقصف والعدوان مما جعل الأرض تشتعل تحت أقدام الجميع .
قصة (صيحة الهامة) تتحدث عن مخلوقات من الهوام متناهية الصغر لا نراها ولا نمتلك حسها الاخلاقي الرفيع ولا نعرف إن كانت تنام أو لا تنام، تأكل أو لا تأكل. ولكنها تعرف ما هو الصحيح من الخطأ وتمتلك أضعافاً مضاعفة مما يمتلكه البشر من الإحساس بالذنب.
أما القصة التي تحمل المجموعة عنوانها (ماماتور باباتور) فتتحدث حن قصة حب حدثت قبل مئة ألف عام، عندما كان الإنسان لا يعرف ما جرى لأسلافه البشر سوى أنهم ماتوا ودفنوا وخلّفوا بشراً آخرين.. ولا يعرف من الكلام إلا ذاك الذي يخترعه الصيادون بضجيجهم والأطفال بنداءاتهم المتكونة من التقاء الشفتين... في ذلك الزمان حدثت قصة(ماماتور باباتور) عندما تحرك قلب المرأة للفنان الذي أهدى لها لوحاً نحته بنفسه فنظرت إليه نظرة زال عنها الغضب والتعب وحل فيها نقيض تلك الانفعالات المؤلمة التي تشعر بها وقت البرد أو جمع الحطب. ولكن الرجل المحارب يتربص بالرجل الفنان الذي استولى على قلب المرأة.

 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6561381   Visitors since 7-9-2002