المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

نداء لانقاذ أقدم شعب يتعرض للابادة في العراق

  



















نحن المواطنون العراقيون من مهن متعددة، واتجاهات مختلفة، وأقوام متنوعة؛ في الداخل والخارج،، نناشد الضمير العراقي والإنساني في حماية مقومات الشعب العراقي من التعرض لخطر التجزئة والتفرقة، والتشتيت.
فكما يحصل مع طوائف وقوميات عراقية أصيلة؛؛؛ تتعرض القومية الأيزيدية إلى محاولات قمع مستمرة، بحجج مختلفة، ونوايا مبيتة لمحو هذه الأمة العريقة المسالمة، وكأنما قدرها في الإبادة هو؛ هو: فمنذ قرون عديدة، كان المحتلون يسعون إلى تلك المحاربة، أما الآن فإن القمع يأتي من أشقاء، وجيران، وشركاء في الوطن، لا يسعهم تقبّل الآخر؛؛ سواء عن جهل، أو طمع في موقع جغرافي، ومكسب سياسي على حساب هذا الشعب المثالي في قيمه، وأخلاقه، وتقاليده التي تعود إلى مئات السنين قبل الميلاد، لهم معتقدهم، ولغتهم، وخصوصيتهم القومية، وبالتالي أرضهم التي يقطنوها منذ آلاف السنين. شعب يحب الأرض، والحياة، ويقدّر الإنسانية، وهو أول من طبّق الوصايا النافية للغدر، والقتل، والزنا، واحترام الأباء، والأصدقاء، ورعاية الفقراء وما إليها من تعاليم تناقلت إلى المعتقدات الأخرى، ومن عاش بين ظهرانينهم يعرف، ويقدر من هي هذه الأمة العريقة.
فهل في صالح العراق أن يفقد خصوصية أمة تعتبر جذراً تاريخياً في ذاكرة العراق، هل من المشرّف للعراقي أن يمارس ما فعله الأمريكان بالهنود الحمر، والعنصريون العثمانيون بالأرمن والسريان والكورد والعرب؛ وما تفعله الصهيونية وإسرائيل من جرائم في فلسطين. إن ميزة العراق في تنوعه، واختلافه، والأيزيدية واحدة من هذا الهارموني الجميل للعراق العظيم.
وقعّوا معنا ( وحولوها إلى معارفكم لتوقيعها) في سبيل رفع الحيف والظلم عن الشعب الأيزيدي من محاولة العصابات في قتل الأيزيدية، ونادوا بتحريم إباحة دمائهم، ودماء بقية القوميات الأصلية والأصيلة؛؛ لكي يبقى العراق بلد التآخي، والتعايش المشترك كما كان أبداً.



فاروق أوهان. كاتب. كندا
عدنان المبارك . كاتب .الدنمارك
حسن بلاسم . كاتب و سينمائي . فنلندا
جاسم المطير . كاتب . هولنده




زوروا موقع الشعب الأيزيدي على الرابط :

http://www.ahewar.org/links/show.asp?table=ilink&id=669
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6113082   Visitors since 7-9-2002