المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور مجموعة الكاتب العراقي أنمار رحمة الله القصصية ( عودة الكومينداتور )

  
















صدرت مجموعة الكاتب العراقي أنمار رحمة الله القصصية ( عودة الكومينداتور) . وهي باكورة انتاجه السردي . وقد عبر عدد من الكتاب والنقاد عن آرائهم بالمجموعة. نقرأ مثلا لوارد بدر السالم : باعدني عن عالم القص أكثر من عقدٍ من الزمان كتابة ، لكني كنت فيه أتحرى في موقع القصة القصيرة في عالم السرد الروائي الذي انفتح بشكل مثير بعد 2003 ومع أن هذا العالم الذي يبدو صغيراً أمام السرد بإمكاناته الفنية المختلفة إلا أنه من الأصالة يستطيع فيه البقاء أمام المد الآخر ، و"عودةُ الكومينداتور" للقاص أنمار رحمة الله، لها في هذا المجال حضورها الجدّي ، رؤية ورؤيا ، في تجلياتها المختلفة وهي تطرق أبواب الواقع بطريقتها ، وإن اختلفنا في تقييمها ، لكنها تنبيء كثيراً عن ولادة شخصية لقاص يستطيع ابتكار موضوعاته وتشكيلها بحس جمالي ولغة يمكن أن تسهم في صياغة وعي القص في تشكيل فني ،على القاص أنمار رحمة الله أن يغذيه كثيراً وصولاً الى تأسيس تجربته وتأصيلها.
وعن المجموعة يكتب علي حسين عبيد : تطرح هذه القصص تساؤلات وجودية طالما تصدّت لها السردية العراقية والعربية والعالمية،لكن هذا لا يعني الاجترار، فتجربة أنمار رحمة الله تمزج بين لغز الموت والسؤال الذي أنهك الإنسان، وبين الطمع الأعمى ممثلا بنهاية قصة "العائد" التي تصدرت قصص هذه المجموعة، ومع أجواء القصص الكابوسية التي تذكرنا بالاسلوب "الكافكوي"، ينساب السرد برفق وكأنه يتناغم مع المبنى الحكائي المشبع بالموت ورائحة القبور، كذلك يضعنا القاص وجهاً لوجه أمام ملحمة الجوع والالم والحرب والموت مرة أخرى، كما نقرأ في قصص "الرغيف" و "العراة" و "المقبرة"، إن الموت والقبور والتطلع الإنساني العاجز عن اكتناه مغزى الوجود ملامح تشكل أجواء السرد هنا، حيث نجح القاص بتجربته الأولى في تجاوز فخ السذاجة الفنية والفكرية التي قد يقع فيها الكتاب الأول لكثير من كتاب السرد.
كما نقرأ لحامد فاضل : إذا كان من البديهي القول ،إن الكتاب الأول الذي يمثل البداية لأية تجربة أدبية ،لايسلم من بعض الهنات ،سواء في استهلاله ،أو متنه،أو خاتمته،وتلك سمة يكاد يشترك بها معظم الأدباء.فإن ما يحسب للقاص "انمار رحمة الله" في مجموعته القصصية البكر هذه،هو تخطيه لعتبة البدء بنجاح،وذلك متأتٍ من اختياره لمواضيع مغايرة،وسبكها في قالب سردي محكم،إضافة إلى الصياغة المتقنة لنهايات القصص المتمظهرة والمتجلية في رسم المشهد القصصي لإثبات أن (كيف)التناول تتفوق على (ما)المتناول.
ويجد بشير حاجم أن في هذه المجموعة ثمة مزيتان فاعلتان: اشتغال واع واختيار ذكي. الاشتغال الواعي، من جهة أولى، يتمثل في الوحدة الفنية للقسم الأول. إذ انبنت نصوصه، إجمالا، على مفارقات للتوقع، بثّا وتلقيّا، تعاضدها فنطازيات مبررة ونهايات مفتوحة. أما الاختيار الذكي، من جهة ثانية، فيكمن في القسم الثاني. إذ جُعل عنوان أحد نصوصه، التي وصفت بـ"خطيرة جدا" إنزياحا عن "قصيرة جدا"، عنوانا جامعا، هنا، تأكيدا لأهمية هذه النصوص رغم قصرها. وكلتا المزيتين الفاعلتين، هاتين، تؤشران استجابة مطلوبة من "عودة الكومينداتور" لاشتراطات السرد القصصي: بنيويا وتقنيا وجماليا وثيميا.
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6052526   Visitors since 7-9-2002