المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





مقابلات
 

حوارات مع عبدالحميد الغرباوي

  
نجية نميلي
  

ترنم القلم ليلة أمس على قيثارة الفكر والأدب , متجولا حينا ,ومتأملا أحيانا .
فالموضوع كان "لقاء مفتوحا مع المبدع القاص والصحفي عبد الحميد الغرباوي"
على صفحة الرابطة المغربية المتخصصة في القصة القصيرة جدا ..
جهد متواضع لكنه أنار غصنا من أغصان "الققج" هذا النوع من الأدب الذي تحدث فيه الكثير
وطوقته الأقلام أكثر من مرة ..
لكن هذه المرة كان الحديث فريدا -في رأيي- لأن "ضيف الرابطة" كان على جانب عظيم من الثقافة والوعي والأدب والتواضع والالتزام , رحب بحوارنا معه دون سابق إعلام حيث كانت الأسئلة آنية , بكل محبة شاركنا نبض قلمه من خلال ردوده على أعضاء المجموعة .
فبعد أن قدمتُ_أنا المشرفة على الرابطة : نجية نميلي_ تعريفا موجزا عن مسار الأستاذ القاص الصحفي عبد الحميد الغرباوي والذي كان على الشكل التالي :

سيرة شخصية

ـ عبد الحميد الغرباوي من مواليد مدينة الدار البيضاء سنة 1952.
ـ بدأت كتاباته تظهر على أعمدة الصحف في أواسط السبعينات من الألفية الثانية.
ـ اشتغل في مجال الصحافة لسنوات كمحرر و مشرف على الصفحة الثقافية اليومية
لجريدة البيان.
ـ عمل ضمن مجموعة تحرير الملحق الثقافي الأسبوعي لجريدة بيان اليوم.
ـ ساهم في انطلاقة المجلة الثقافية" خطوة" مع الكاتب و الباحث المسرحي أكويندي سالم. توقف بعد صدور ثلاثة أعداد منها فقط.
ـ ساهم في انطلاقة جريدة الصحراء المغربية اليومية.
ـ شارك في عدة ملتقيات ثقافية خاصة بالقصة القصيرة و الرواية.
ـ يهتم بالترجمة، و الفن التشكيلي و التصوير الفني و له فيها عدة أعمال.
ـ عمل بالصحافة المكتوبة لسنوات، ثم اختار مهنة التعليم في القطاع الخاص، والتي لا يزال فيها إلى حدود الآن.
ـ عضو اتحاد كتاب المغرب
ـ عضو مكتب اتحاد كتاب المغرب فرع الدار البيضاء لدورتين
ـ صدرت له أول مجموعة قصصية سنة 1988 عن منشورات عيون المقالات، و تحمل عنوان:
عن تلك الليلة أحكي"
أما باقي إصداراته القصصية:
ـ برج المرايا، عن المركز الثقافي العربي، سنة 1992
ـ عري الكائن، سنة 1994
ـ أيمن و الأفعى، سنة 1996
ـ نون النسوة، سنة 1999
ـ تفاحة نيوتن، عن دار الحوار، سوريا، سنة 2000
ـ شامات، عن دار الحوار، سوريا سنة 2003
ـ عطر... معطف... و دم ، منشورات الورزازي، سنة 2005
و في الرواية:
ـ ميناء الحظ الأخير( عمل مشترك مع الكاتب إدريس الصغير) دار الثقافة، سنة 1995
ـ سعد لخبية، دار الثقافة، سنة1998
ـ مرض اسمه امرأة، المركز الثقافي العربي، سنة 2005
و في الترجمة:
ـ سلسلة قصص للأطفال من الأدب العالمي ، منشورات الشعراوي ، سنة 2005
ـ رواية " الكيميائي" للكاتب البرازيلي باولو كويلهو ـ سلسلة الجيب ـ سنة
2005عن الدار الإسبانية للنشر "سيربيس"
و في اللغة:
ـ سلسلة المعين في:
1 ـ القواعد و الإعراب
2 ـ اللغة العربية
3 ـ الإملاء
4 ـ البحث و الإنشاء
5 ـ تصريف الأفعال
و معجم مدرسي " منجي الطلاب" عن مكتبة الأمة للنشر و التوزيع.

وبعد أن رحب بالمبدع الكبير بعض الحاضرين الأعضاء كان الحوار معه كالآتي:

عبد الله الواحدي:
أستاذنا عبد الحميد إنكم غني عن كل تعريف، لكن حبذا لو تعرف جميع الأعضاء هنا بالأ ستاذ عبد الحميد الغرباوي ولو بعجالة.

عبد الحميد الغرباوي:
أعتقد أن الأستاذة نجية نشرت منذ قليل ورقة تخص مساري الإبداعي و الذي بدأ مع صدور أول مجموعة قصصية لي سنة 1988 بعنوان " عن تلك الليلة أحكي"، و يقف الآن عند آخر إصداراتي" لا أنت رأيتنا و لا نحن رأيناك"..

نجية نميلي:
كيف كانت سيدي بداياتك مع القصة القصيرة جدا؟

عبد الحميد الغرباوي:
لم تكن بدايتي مع القصة القصيرة جدا، بداية يسيرة، بل عرفت البداية نزاعا و نفورا، و ترددا دام زمنا طويلا...كنت أرى فيها محاولة لاغتيال الحكي، و السبب في ذلك يعود إلى بعض النصوص التي طبل لها النقد و لم تجد لدي استحسانا و قبولا...

عبد الله الواحدي :اشتغالكم
في مجال الصحافة ، هل كان له دور في إثراء كتابتكم القصصية ؟


عبد الحميد الغرباوي:
طبعا و بخاصة أني كنت مشرفا على صفحة ثقافية يومية بجريدة البيان، و بعدها عضوا محررا في ملحقها...عملي بالصحافة أتاح لي الاطلاع على القصة القصيرة في دول عربية أخرى كانت إدارة الجريدة تتوصل بصحفها.

عبد الله الواحدي:
تحدثتم عن نفوركم من القصة القصيرة جدا بسبب تطبيل بعض النقاد لنصوص لا تستحق الإشادة بها...نريد أن نعرف شيئا عن علاقتك بالنقاد من خلال متنك القصصي.


عبد الحميد الغرباوي
الحديث في موضوع النقد طويل و متشعب، و شخصيا أرحب بكل نقد ، و أحيي كل ناقد تعامل مع إصداراتي أو نصوصي، لكني لا أضع النقد من أوليات الكتابة لدي بمعنى أني لا أعتبره حافزا أو عامل إحباط ..فالناقد ليس ملزما بأن يتناول بنقده كل الإصدارات و كل النصوص ...

حيدر لطيف الوائلي ( العراق ) :
الأجناس الأدبية متطورة على مرور الزمن أين تجد مكمن التطور الذي أصاب القصة القصيرة جداً بصورة عامة وعند سيادتكم بصورة خاصة..

عبد الحميد الغرباوي:
أخي حيدر، يبدو أن الوقت لم يحن بعد للحديث عن تطور في القصة القصيرة جدا عربيا..الكل الآن يكتب وفق تصورات مختلفة ، متنوعة، متعددة، تضرب في أكثر من اتجاه... الصعوبة الكامنة الآن في المنجز القصصي القصير جدا هو تماسه مع الشذرة و الخاطرة .. و كاتب القصة القصيرة جدا وجب عليه أخذ حذره حتى لا يزل قلمه و يسقط في شرك الكتابة البعيدة كل البعد عن جنس القصة القصيرة جدا.

بشرى الأدوزي :
ماذا يميزالقصة القصيرة جدا عن باقي الأجناس الأدبية أستاذ عبد الحميد؟

عبد الحميد الغرباوي:
هو ما يميز، أختي بشرى، أكلة خفيفة عن كسكس مثلا...هو ما يميز شجرة عن غابة... هو ما يميز طلقة نارية واحدة عن وابل من رصاص...

عبد الله الواحدي :
ما هي المجموعة القصصية الأقرب إليكم ولم؟

عبد الحميد الغرباوي:
أخي عبد الله، إن كنت تقصد بسؤالك مجاميعي القصصية، فثق بي أني لا أتذكر نصوصها، فمتى صدرت لي مجموعة قصصية أعتبرها محطة في حياتي القصصية ، أقف عندها أو فيها لحظات ثم سرعان ما أغادرها و نصب عيني محطة أخرة أتقدم إليها متعثرا مرة,و راكضا مرة أخرى، و في قرارة نفسي أتمنى أن آتي بالجديد...


عبد الله الواحدي :
من خلال تتبعكم لما يكتب هنا في مجال القصة القصيرة جدا ، هل ترون أن المشهد القصصي واعد ؟

عبد الحميد الغرباوي:
لا أراه إلا كذلك شرط ألا يركب كل كاتب رأسه و يعتبر أن ما يكتب لا يأتيه الباطل من بين يده و لا من خلفه، القصة القصيرة جدا أصعب الأجناس السردية و أنا أتعجب كيف أن زمرة كبيرة من الأقلام تتوجه رأسا إلى القصة القصيرة جدا لتعلن عن نفسها كأقلام مبدعة...القصة القصيرة لكمة قوية خاطفة فد ترتد إلى صاحبها إذا لم يكن يتقن فن الدفاع، لا أذكر صاحب هذه القولة ألان..و ربما قد أكون أنا و نسيت...المهم إنها قولة تفي بالغرض.


حيدر لطيف الوائلي:
أستاذ ..كيف تفهم العنوان والقفلة في القصة القصيرة؟


عبد الحميد الغرباوي:
باختصار محفوف بمزالق، أقول أخي حيدر: العنوان جزء من النص و القفلة هي بمثابة الضربة القاضية في الملاكمة...

حيدر لطيف الوائلي:
الجزء ألا يعني المباشرة أستاذ او بطريقة أخرى هذه النظرة ألاتوقع بالمباشرة أو مايسمى:العنوان الفاضح؟

عبد الحميد الغرباوي
ماذا تعني بالجزء؟ نحن هنا نتحدث في الإبداع، و المباشرة في نص قصصي قصير جدا عيب كبير و كبير جدا..القصة القصيرة جدا ليست خبرا و لا تقريرا و لا نكتة و لا طرفة هي خلق رؤية و بناء و لغة..

أضرب لك مثلا للعنوان كجزء من القصة:

العنوان: مرآة

النص: فقدت فضتها فأصيبت بالعمى.


_هل تجد في هذا النص تقريرا أو مباشرة؟


حيدر لطيف الوائلي:
أنا أقصد أن هناك من يرى العنوان مدخلا للنص وإاشارة لادراك المعنى فكيف يمكن الجمع بين كونه جزء من النص كما ذكرت وبين كونه مدخلا؟

عبد الحميد الغرباوي:
كيف يمكن أن يكون لنص قصير جدا مدخل؟... ليس للقصة القصيرة جدا مدخل، و إن كان لابد من مدخل فمدخلها عنوانها كما ورد في تدخلك، و أليس المدخل جزءا من النص؟


عبد الله الواحدي:
نرغب في أن يحدثنا الأستاذ عبد الحميد الغرباوي عن شخصيته القارئة. من هم الكتاب الذين شكلوا لكم رافدا في بداية مسيرتكم الإبداعية؟


عبد الحميد الغرباوي:
الرافد الأساس بالنسبة لي تمثل في المجلات الأدبية العراقية والسورية و بما تتضمنه صفحاتها من نصوص و أسماء و هي كثيرة و كثيرة جدا...أصرح دائما أني تلميذ المدرستين العراقية و السورية...


عبد العزيز كصاب:

أهلا قاصنا القدير عبد الحميد الغرباوي ...ما المنهج النقدي الذي تراه تمثل قصصك لاسيما أننا أمام مناهج نقدية حديثة على سبيل المثال المنهج السيميائي المتفرع سيميائيات السرد -غريماس، سيميائيات الثقافة - يوري لوتمان؟ ... محبتي لك

عبد الحميد الغرباوي:

أخي عبد العزيز، لا أخفيك سرا أني أفضل قراءة النصوص القصصية على قراءة النقد، و كل النقود التي تناولت أعمالي أهتم بما تحمله لي من جديد، أكتشف فيها ذاتي الكاتبة و أكتفي بتأمل ذاك الاكتشاف و لا أعير المناهج أهمية، فالمناهج تهم أصحابها. ذات مرة كتب ناقد دراسة حول عمل من أعمالي و أسمى مقالته: "دراسة سيميائية في..." فانبرى له كاتب آخر يشير إلى أن دراسته بعيدة كل البعد عن السيميائية، مالي أنا و صداع الرأس هذا الذي قد يلهيني عن كتابة نص قصصي؟....

عبد الله الواحدي :
يوم أمس قرأت لكم نصا رائعا يتصادى وفيلم :"ذهب مع الريح"... هلا حدثتنا عن تجربتكم -إن كانت لديكم- مع فن السينما وفن المسرح


عبد الحميد الغرباوي:
أنا عاشق للسينما و لدي خزانة أفلام هائلة تحتوي على روائع السينما العالمية و من كل القارات. و أما المسرح فسبق لي أن كنت ممثلا لكني كنت فاشلا...

عبد الله الواحدي:
هل من مجموعة قصصية جديدة لكم في الأفق القريب؟

عبد الحميد الغرباوي:
آخر مجموعة صدرت لي منذ شهر تقريبا، تحمل عنوان" لا أنت رأيتنا و لا نحن رأيناك" و هي مجموعة قصص قصيرة...

عبد الله الواحدي :
دام لكم الإبداع والرقي.فعلا عنوانها مغر بالقراءة!

نجية نميلي:
غالبا مايتعرض المبتدئون في هذا الجنس الأدبي ( الققج ) للنقد ..فنراهم لايتقبلون ذلك .ماذا توجه لهم كنصائح أستاذ ؟

عبد الحميد الغرباوي:
ذنبهم على رأسهم ، هم اختاروا الطريق الصعبة الشائكة و عليهم بالصبر و تحمل وخزات أشواكها...كيف يلتهم (كاتب أو كاتبة) قصة قصيرة جدا و هو لم يتعلم أكل القصة القصيرة بالشوكة و السكين؟ و هذه قولة أخرى لا أتذكر من هو قائلها...و نصيحة أخيرة أوجهها لهم: اقرأوا كثيرا و اكتبوا قليلا، و مع الأيام سيتقوى عودكم أو قلمكم في الكتابة..

بشرى الأدوزي:
ما هو أقرب جنس أدبي إليك أستاذ ... هل تفضل القصة على الرواية مثلا ؟

عبد الحميد الغرباوي:
أنا كاتب قصة قصيرة بالدرجة الأولى... ولا أفضلية لي لجنس على آخر...لكن إذا ما صادفت في مكتبة مجموعة قصصية و إلى جانبها رواية فإني سأقدم على شراء المجموعة أولا...

عبد العزيز كصاب :
قال الناقد المصري جابر عصفور في كتابه زمن الرواية اننا نعيش زمن الرواية الى أي حد هذا القول جدير بالتسليم به، لاسيما أننا أمام قارئ يفضل النصوص القصيرة ؟

عبد الحميد الغرباوي:
وفي الرواية هناك أيضا نوعان: رواية طويلة و رواية قصيرة، و كم من رواية قصيرة غلبت رواية كبيرة بفضل حنكة و تجربة كاتبها...و قولة جابر عصفور صارت قديمة الآن صرح بذلك منذ سنوات، نحن الآن في عصر السرعة و الأكل الخفيف سريع الهضم... و مع ذلك فلكل جنس أدبي قراءه و عشاقه...الزمن الحالي لا يحتكره جنس أدبي دون آخر...الأنهار الإبداعية تسير جنبا إلى جنب في مسارات متجاورة تطول أحيانا و تقصر وها مؤسسة نوبل تمنح جائزتها للقصة دليل أن لا زعامة لجنس على آخر...

أ.فجر عبد الله:
أهلا بكم.. الأستاذ الفاضل، كيف ترى مستقبل ق ق ج في المغرب في ظل هذا التسارع الملفت للنظر في انتشارها.. وكيف تنظرون لمهرجان ق ق ج في الناظور هل سيكون له دور في جعل ق ق ج العربية تجد لها مكانا في ساحة القصّ القصير جدا العالمي؟


عبد الحميد الغرباوي:
الكتاب المتمرسون و المعروفون في الساحة المغربية كتبوا القصة القصيرة و تعمقوا فيها لسنوات قبل أن يكتبوا القصة القصيرة جدا..المتسارعون هم أولئك الذين استسهلوا كتابتها، إذ يكفيهم سطر أو سطران ليعتقدوا و هم متوهمون أنهم كتبوا قصة قصيرة جدا...شخصيا أعتبر كتابتي للقصة القصيرة جدا مرحلة متقدمة في تجربتي الإبداعية ، أي أني وصلت إلى القصة القصيرة جدا بعد ركضي لأميال و أميال في الكتابة، و السؤال الذي أطرحه على من اقتحموا مباشرة مجال القص القصير جدا، ماذا ستكتبون بعد القصة القصيرة جدا؟..
و بالنسبة لمهرجان الناظور فهو مهرجان صار له الآن و هو يدخل سنته الثالثة اسم بارز في الساحة العربية و كم أتمنى أن يصل اسمه إلى خارج مجرة الدول العربية ليصبح ذا صيت عالمي...مهرجان رائع و المشرفون عليه رائعون.

محمد امين الازهر:
أستاذ عبد الحميد : تجربتكم في ثقافة الويب " المحلاج" مثلا احتضنت أدباء و أثمرت أقلاما ... كيف تثمنون هذه التجربة و حصيلتها؟؟؟ و هل ترون أن الأدب الافتراضي هو باب إنقاذ الأدب أم العكس؟؟ تحياتي إليكم

عبد الحميد الغرباوي:
عرف أخي موقع المحلاج و المتخصص في السرديات إبداعا و دراسة و نقدا، عرف مرحلتين. المرحلة الأولى، كانت شاهدة على ميلاد و انطلاقة الموقع الذي منذ بدايته الأولى حظي باهتمام كبير من داخل المغرب و خارجه. و يُشهد للموقع أنه نشر نصوصا لكبار كتاب لم يسبق لها أن نشرت على النت، كنت أقوم برقنها. و جاءت المرحلة الثانية بتغيير واجهة الموقع و ترتب للأسف عن هذا التغيير إتلاف العديد من النصوص، و هذه آفة كبرى من آفات النشر الإلكتروني. و عموما فالتجربة بحصيلتها أعتبرها مشرفة. و أتحفظ في القول: إن الأدب الافتراضي وسيلة لإنقاذ الأدب..إنقاذه من ماذا؟..فمن آفات الأدب الافتراضي هذه الحرية المطلقة التي تتيح لكل شخص نشر ما يكتب . ما يُنشر في الرقمي هو خليط من الرديء و المقبول و الجيد، عكس المنابر الورقية، رغم الانتقادات الموجهة لها، و التي لا تنشر إلا ما تراه صالحا للنشر سعيا إلى الحفاظ على سمعتها و جودة منشوراتها. مودتي


أ.فجر عبد الله:
" ماذا ستكتبون بعد القصة القصيرة جدا؟." .. بوركتم أستاذنا .. ما أضرّ ب ق ق ج إلا الواهمون المتسرعون .. تقديري


عبد الحميد الغرباوي:
هل لديك جنس أدبي آخر تودين اقتراحه علي؟..ههه (أنا أمزح معك)..طبعا سأكتب القصة القصيرة و بعد القصة القصيرة سأكتب القصة القصيرة جدا و قد تتيح لي الظروف كتابة رواية أو قصيدة نثرية..

نجية نميلي:
ما رأيكم بصراحة في الرابطة المغربية في القصة القصيرة جدا أستاذ؟


عبد الحميد الغرباوي:
رابطة إبداع و تجاوب و تفاهم و مجال للمراجعة و التصحيح و التقويم و التقييم...و هي في النهاية منبر لمختلف الأصوات بشيبها و شبابها...


نجية نميلي:
كيف تقيمون تدخلات المتحاورين معكم أستاذي ؟


عبد الحميد الغرباوي:
رائعون و تدخلاتهم رائعة و هذا ليس إطراء أو مجاملة... شكرا للجميع و تصبحون على خير

نجية نميلي:

تبقى الكلمات بحقك قليلة والأحرف التي تتكلم عنك قصيرة أمام
تعاملك الراقي مع الجميع من خلال هذا الحوار الممتع
شخصية مميزة
فكر راق
حضور هادئ وقلب كبير
لا عدمنا أمثالك أستاذي عبد الحميد الغرباوي
دمت مبدعا وأطال الله عمرك
وأنت من أهل الخير

عبد الله الواحدي :
نشكركم قاصنا القدير على رحابة صدركم ، وإجاباتكم عن أسئلتنا، ونرجو لكم مزيدا من التألق في مساركم الإبداعي. بارك الله بكم.

حسن قرى:
شكرا للأستاذة نجية على هذه الهدية المفاجئة والجميلة باستضافة واحد من أكبر المبدعين المغاربة، الذين أثروا التراث الأدبي المعاصر، الأستاذ ع الحميد الغرباوي، ما تناوله الزملاء، وما أجاب به الأستاذ، منحنامتعة وفائدة، وأنار لنا بعض العتمة، وزكى بعض ما عبرت عنه سابقا، التجويد في ققج لن يتأتى إلا بقراءة أكثر، وكتابة أقل، الاستسهال الذي يؤدي إلى الاسهال، يسيء إلى ققج ولا يخدمها، يستنزف الكاتب ولا يلمعه إلا مؤقتا، بعده يأتي الكمون، أو الانطفاء، تحياتي للجميع والشكر لكل الساهرين على رقي الصفحة، دامت المحبة والتنوير...


انتهى الحوار المفتوح الذي كان ليلة يوم الأربعاء 29/01/2014
المتحاورون كانوا جميعا مغاربة من بينهم حيدر لطيف الوائلي من العراق الشقيق.




الحوار المتمدن
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6339210   Visitors since 7-9-2002