المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





مقالات ونصوص أخرى
 

نقطة رأس السطر

  
د. غالب المسعودي
  












1-كل وطني حقيقي وغير مرتبط بأية أجندة هو مثل (بلاع الموس).
2-كل مواطن مستقل بشكل حقيقي لا يعين في دولة عبعبك حتى فراش باجر يومي ولو كان حاصل على جائزة نوبل في كل العلوم.
3-حفيدتي تكرر كلمات تعرف اني احبها من فم طفلة
تؤجج الأحداث المستمرة في العالم اننا في حرب عالمية ثالثة, ولكي لا نستعمل العصي في الرابعة علينا ان نستعمل السلاح الناعم , السلاح الناعم يقتلك وانت مستسلم لحركاته, هو كالأفيون, تنام مستسلما ولا تستيقظ, لكل نظام له ان يفرز نظام مضاد, خلاف الديالكتيك الذي ينتج نظام ارقى معرفيا وتطبيقيا, نحن في ازمة اخلاقية اولا, الحرب الدائرة هي اخلاقية بامتياز, في تجاربنا المؤسسية للقضاء على عنصر مهدد للصحة العامة جلبنا دودة الزعيم ولها قصة خاصة, في استراليا جلبوا ضفادع للقضاء على متطفلات, لكن النتيجة كانت كارثية, في المثالين نحن في ظل ثرواتنا وغباء حكامنا مسرح استثمار لكل دجالين العالم ,الغرب منذ فترة طويلة يبني قصره وحديقته الامامية , نحن وضعنا في (البزابز) والنتيجة هناك صراعات والبقاء للأقوى, وهذا على حساب الاخلاق والقيم ,وها نحن نلمس طاقة النظام المضاد, بدا يزحف على حديقة قصرهم الامامية ,في حين ترك البزابز لتأثير المضادات الكيمياوية ,الغرب منذ فترة يغذي الصراعات المحلية يقحم الاسطورة في فعل جماعي يستفيد من المخدرات المعنوية, يأكل من تراب الاصابع ,والنتيجة هي خراب البنية التحتية, يأمل من خلالها تشغيل ثورة صناعية ثانية, هي ثورة هلامية ستستند على صراع طبقي وهمي, عليها سيكون الخراب, انا لا أريد التحدث بالتفاصيل, لان الشيطان يكمن في التفاصيل , اين يكمن الحل, في رد لعبد الرحمن الكوكبي على ملاحظة من احد المستمعين, قيل له ان الاستعمار ذئب ,اجابه لو لم يجدكم نعاج لما استعمركم, وهكذا هو راي لينين وجيفارا, الان نجد مشاريع الاستحمار تظلل مدينتي والكل فرحون ,يضحكون على ذقونهم وهم في اعلى درجات النشوة الحياة لديهم نشوة قدح وزهو قضيب, ان لم يكن هنا فهو في الحياة الاخرى, الرؤيا محدودة الحضور غير حقيقي الوجوه متربة والاتجاهات سائبة ,الكل نصبوا انفسهم وزراء ومدراء عامين على صفحات الفيس, يقدمون الانواط والشهادات, يديرون مؤسسات ويمنحون كتب التأييد, يداعبون الحداثة وهم معممون بغطاء التخلف, هنا نرصد علاقة الشكل بالمضمون وهي علاقة مباشرة تستثمر الشكل للتعبير عن المضمون, لذا استمر الشكل بالتوالد جينيا ووعيا للجمهرة العامة كونه يؤرخ حقبة من التخلف المعياري والهيمنة السلطوية, في حين هذه الهيمنة الشكلية تجاوزها الغرب وانزوت في الازقة الخلفية وفي الاعياد الدينية للمخلصين وهم قلة , ازيحت هذه الهيمنة رغم تخلفها الى مجتمعاتنا لأننا حقل تجارب مهيمن عليه امنيا واستدراجيا, لذا سنأكل من نتاج ما زرع فينا من خوف وفقدان حساسية للوضع الراهن, والاستسلام لمقولات عفا عليها الزمن, لا زلنا ثبت ان الغباء موهبة نحن ضحية ماض صحراوي ومستقبلنا سراب, كلاب المحاصصة يسرقون حصتك التموينية ,كبعير يحمل الذهب ويأكل العاقول. نقطة رأس سطر...
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6225935   Visitors since 7-9-2002