المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

عدد جديد من مجلة ( البوتقة )

  










في إطار مشروع يضم مجلة البوتقة المعنية بترجمة آداب اللغة الإنجليزية والمجلس الثقافي البريطاني في القاهرة ويهدف إلى نشر تراجم عربية لقصص بأقلام كُتاب من إنجلترا وأيرلندا، صدر في الأول من يوليو 2012 العدد الخامس والثلاثون من مجلة البوتقة ليكتمل مشروعها المشترك مع المجلس الثقافي البريطاني. يشرف على تحرير البوتقة المترجمة المصرية هالة صلاح الدين حسين، وقد تكرم مبدعو العدد بمنح المجلة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها.كانت مجلة البوتقة قد فازت في يناير 2012 بمنحة من المجلس الثقافي البريطاني، وهي ثاني منحة تحصل عليها بعد منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون عام 2010. ومن الجدير بالذكر أن المجلة سوف تنشر في الأعداد القادمة قصصاً بأقلام كُتاب وكاتبات من إمارة ويلز البريطانية: "حياة مائية" لسوزي وايلد و"دجاج" لريتشل تريزايز و"نسر في المتاهة" لبيني سيمبسِن و"امتداد هارت" لروب ميمبريس و"إنيس" لتريستِن هيوز و"العش في شَعْرك" لفلور دافيد و"صيف واحد" لكيت هامِر و"مشهد طبيعي" لكارولين سميث و"أرض التلفزيون" لچون جاور و"خوذة بسمارك" لنايچِل چاريت و"بكتيريا" لكيت أورايلي و"القس والرياح" لأنتوني جيمز.
آني كلاركسِن شاعرة وقاصة وموظفة اجتماعية بريطانية ظهرت قصصها وقصائدها في العديد من الدوريات المطبوعة والإلكترونية مثل دريمكاتشر وبيجمي جاينت وميسليكسيا وسوكر وترانسميشن. يتخطى كتيبها الشعري الأول أيادي الشتاء (2007) الحد الفاصل بين الشعر والنثر، المَشاهد الباطنية والخارجية، الألفة والعزلة. وفي سلسلة من الصور يسبر الديوان نقاط ضعف وأسى تخالج أناساً يبدون وكأنهم يحيون خارج عوالمهم. تتراءى علاقاتهم ممزقة تشوبها التناقضات، وأصواتهم معقدة لا بساطة فيها. تغوص صور كلاركسِن الغنية المثيرة للذكريات في أحاسيس شخصيات متعددة الطبقات، وتدعونا بوصفنا قراء للتماهي مع هؤلاء الأفراد والمواقف التي يخلقونها أو يجدون أنفسهم في خضمها. نشرت كلاركسِن قصة "ليندي" في مجموعة المختارات القصصية دعامة: جيل جديد في القص القصير عام 2008. صدرت المجموعة عن دار كوما بريس المعنية بإنعاش القصة القصيرة الإنجليزية وتعزيز مكانتها.
ديڤيد آمِند روائي بريطاني تُحقق رواياته أعلى المبيعات في العالم أجمع، ويراه بعض النقاد أكثر كُتاب الأطفال المعاصرين ابتكاراً. فاز بجائزة هانز كريستيان أندرسون عام 2010 لإسهاماته في أدب الأطفال، وكان أول من طبَّق أسلوب الواقعية السحرية على أدب الأطفال. وصفته جريدة ذا إنديبيندينت بأنه "روائي من الطراز الأول"، إذ تتحلى رواياته بخيط صوفي فريد يجري بينها، تنسج شبكة سردية، كنسيج العنكبوت، ينقلب معها القارئ مسحوراً. حققت رواية آمِند الأولى، سكيليج، أفضل المبيعات في عام صدورها (1998) وفازت بميدالية كارنيجي وجائزة ويتبريد. فازت روايته الثانية، برية كيت، (1999) بميدالية سمارتيز الفضية وجائزة مايكل إل برينتز.نشر آمِند قصة "بابا سلوج" في 26 مايو 2007 في مجلة بروسبيكت، فازت القصة بالمركز الثاني في مسابقة بي بي سي القومية للقصة القصيرة. استوحى الرواية الجرافيكية بابا سلوج (2009) من نفس القصة، وهي شريحة رقيقة عن الحياة والموت. يدع آمِند شخصياته تفكر وتحس وتؤمن بدون إغراق مفرط في العاطفة، يرسم لوحات مميزة للأطفال لا تخلو من تعقيد، لوحات لا تخضع بالضرورة لنماذج نمطية ترين على أدب الأطفال.
روز تريمين روائية وقاصة ومؤلفة مسرحيات تليفزيونية وإذاعية بريطانية درَّست الكتابة الإبداعية في جامعة إيست أنجليا من عام 1988 إلى عام 1995. تريمين كاتبة غزيرة الإنتاج ونموذجي مثالي على أن الكاتبة "الأدبية" الرفيعة بإمكانها أن تصير كاتبة رائجة بين جمهور القراء. كثيراً ما قرأ الممثلون قصص تريمين في قناة بي بي سي راديو فور. كانت ضمن لجنة تحكيم جائزة البوكر في الأدب عاميّ 1988 و2000. اعتبرتها مجلة جرانتا واحدة من أفضل عشرين روائياً بريطانياً شاباً عام 1983. منحت جامعة إيست أنجليا تريمين الدكتوراه الشرفية في الأدب عام 2000، كما قلدتها الملكة إليزابيث الثانية لقب ضابطة الإمبراطورية البريطانية في يونيه 2007. كانت قد فازت بجائزة آنجل عن رواية موسم حمام السباحة (1985) وجائزة صانداي إكسبريس عن رواية إعادة الملكية (1989). تعد تريمين أفضل روائية تاريخية في جيلها، إذ تستدعي الماضي بفطنة ونبرة حسية، نثرها بسيط جميل، يخالجه إحساس بالحتمية ويستعين بالإشارات الضمنية والاستعارات للإيحاء بتيارات خفية من المشاعر.

 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6519757   Visitors since 7-9-2002