المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





مقابلات
 

حوار مع القاص طلال حسن

  
أجرى الحوار : هيثم بهنام بردى
  

· اتمنى ان يتبنى شعراء الاطفال عندنا كتابة المسرحية الشعرية للاطفال

· لا اذكر بين من قرأتهم من الكتاب العرب من استطاع ان يصل الى ما يمكن ان نسميه ( ادب فكاهي للاطفال )

· الكثير من الكتاب العرب الذين استلهموا قصص الف ليلة وليلة اعادوا سردها او انتاجها حرفياً .

طلال حسن ، مبدع عراقي مثابر ومتميز ، اختصاصه الكتابة للاطفال فهو في مسيرته الابداعية التي تمتد لاكثر من ثلاثة عقود كتب القصة والرواية والمسرحية … ونشر اكثر من ( 650 ) قصة ومسرحية ورواية وسيناريو ، من بينها ( 70 ) مسرحية للاطفال في الصحف والمجلات العراقية والعربية الخاصة بادب الاطفال منها :

· المزمار / مجلتي / المسيرة / تموز … ( العراق )

· وسام / حاتم / براعم عمان / الدستور … ( الاردن )

· اسامة … ( سورية )

· احمد … ( لبنان )

· ماجد … ( الامارات )

كما انه اصدر ( 14 ) كتاباً متوزعاً بين القصة والرواية القصيرة والمسرح هي :

1- الحمامة ( قصة ) / دار ثقافة الاطفال – بغداد – 1976

2- البحر ( مجموعة قصص) / مطبعة الجمهور – الموصل – 1978

3- ليث وملك الريح ( رواية قصيرة ) / دار ثقافة الاطفال – بغداد – 1980

4- حكايات قيس وزينب ( مجموعة قصص ) / كتاب اسامة الشهري – دمشق – 1983

5- الفرّاء ( قصة ) / دار ثقافة الاطفال – بغداد – 1984

6- نداء البراري ( رواية قصيرة ) / دار ثقافة الاطفال – بغداد – 1985

7- عش لأثنين ( مجموعة قصص ) / اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 1986

8- العش ( مجموعة قصص ) / دار ثقافة الاطفال - بغداد – 1989

9- من يوقظ الشمس ( مجموعة قصص ) / اتحاد الكتاب العرب – دمشق –1993

10- مغامرات سنجوب ( مجموعة قصص ) / دار ثقافة الاطفال - بغداد – 1995

11- دروس العمة دبة ( مجموعة قصص ) / دار ثقافة الاطفال - بغداد – 1997

12- حكايات ليث ( مجموعة قصص حول الانتفاضة ) / دار كندة – عمان – 1998

13- انكيدو ( مسرحية للاطفال ) / اتحاد الكتاب العرب – دمشق – 1999

14- داماكي والوحش ( مسرحية للاطفال ) / دار التوحيدي – حمص – 2001

له تحت الطبع :-

· الضفدع الصغير والقمر / المسرحية الفائزة بالجائزة الثانية في مسابقة مسرح الطفل العربي – ابو ظبي لعام 2000

وطلال حسن … عضو في اتحاد الادباء العراقيين والعرب ، ونقابة الفنانين العراقيين ، ورابطة ادباء الاطفال في العراق .

هيثم : هل من الممكن ان نتوقف قليلاً عند البداية ؟

طلال : لعل بدايتي مع ادب الاطفال كانت صدفة، وبالرغم من اني عُرفت بأني كاتب قصة ، الا اني بدأت حقيقة بالمسرح ، ففي عام 1971 طلبت مني مديرة مدرسة ( ام المعونة ) الاهلية ، وكانت راهبة ، طلبت ان اكتب لتلاميذ المدرسة مسرحية للاطفال ليقدموها بمناسبة اعياد الميلاد ورأس السنة . على ما اذكر ، وقد اعتذرت لها وقلت انني لم اكتب سوى للكبار فاجابتني : ان من يكتب للكبار يستطيع ان يكتب للصغار أيضاً … مع اني خالفتها في الرأي، وقلت لها ان الكتابة للصغار تحتاج بالاساس استعداداً خاصاً ، الا اني كتبت لها نصاً مسرحياً من مشهدين بعنوان ( الاطفال يمثلون ) والنص معد عن حكاية شعبية معروفة ، وقد مثلت هذه المسرحية وقتها على قاعة ( الربيع ) في الموصل ، واخرجها الفنان على احسان الجراح ، واعدت كتابتها فيما بعد ونشرت في مجلة النبراس عام 1976 ، وترجمت الى اللغة الكردية وتم نشرها في مجلة ( كروان ) عام 1989 وهذه هي اول مسرحية اكتبها . اما بدايتي مع القصة فقد كانت اواسط عام 1975 عندما نشرت في مجلة ( المزمار ) اول قصة اكتبها للاطفال حول القضية الفلسطينية بعنوان ( العكاز ) ، ولم تكد تمضي سنة واحدة حتى نشرت دار ثقافة الاطفال اول كتاب لي ، وقد كان حول القضية الفلسطينية بعنوان ( الحمامة ) وضع رسومه الفنان المبدع صلاح جياد ، لقد اسرتني القضية الفلسطينية ، والنضال البطولي للشعب الفلسطيني ، ونشرت حتى الان ، داخل العراق وخارجه ، اكثر من خمسين . قصة حول هذه القضية ، منها اكثر من عشرين قصة حول الانتفاضة في الارض المحتلة ، وقامت جريدة ( الدستور ) الاردنية بمبادرة من كاتبة الاطفال الاردنية المعروفة روضة الهدهد باعادة نشر هذه القصص في صفحة الاطفال من الجريدة المذكورة .. انني كاتب قصة، وقد حققت ، وهذا ما اتمناه ، بعض النجاح ، لكن المسرح ، ومسرح الاطفال بالذات، هو حبي الاول ، وقد لا ينجح هذا الحب ويحقق ما يطمح اليه ، لكنه مع ذلك ، يبقى عزيزاً ، قريباً من القلب .

هيثم : ( عظيم هو فن الاستهلال ، ولكن اعظم منه فن الاختتام ) انطلاقاً من هذه النظرية التي اطلقها لويكفيلو … هل لنا ان نعرف اين مكمن الصعوبة لديك : الاستهلال ام الاختتام ؟ وهل انك من انصار الوحدات الثلاث : البداية – الذروة – النهاية . ام انك من دعاة رأي التحرر منها؟

طلال : تأتي القصة ، او المسرحية ، عندي … ومضة … فكرة … حدثاً ، وغالباً ما اكتبها بسهولة ، وما تتعسر كتابته ، واقلبه مرات ، لا ينتج عنه في النهاية عملاً مرضياً ، وصحيح اني املك ( الشجاعة ) لافرق بعض مالا ارضى عنه ، الا انني لا احاول ان انشر الا ما اراه جيداً ، ومع هذا فقد ندمت على بعض ما نشرته ، وانا عادة اعيد كتابة القصة او المسرحية اكثر من مرة ، واستطيع ان اقول ، رغم ذلك ، اني لا أجد صعوبة في الكتابة ، لا في بداية القصة ولا في نهايتها .

اما فيما يتعلق بالوحدات الثلاث : البداية والذروة والنهاية ، فأنني جئت ادب الاطفال ، بعد ان كتبت للكبار ، كتبت القصة ، وكذلك المسرحية ، ولي ثقافتي ومتابعاتي في هذا المجال ، وادرك اهمية وحتمية التجديد في الادب ، ولكن مع ذلك ، فانني أرى ان قصة الاطفال بالذات، تتطلب الالتزام بهذه الوحدات ، ربما لان الطفل اساساً يحب ( الحكاية ) والحكاية كما نعرف لها بداية وذروة ونهاية ، وبالرغم من ذلك فقد نوعت كثيراً في بناء القصة والمسرحية وحاولت جهدي ألا اجمد عند قالب واحد ، ولعل المطلع على كتاباتي المختلفة ، في مجال القصة والقصة القصيرة جداً والمسرح والسيناريو يلمس ما اقول بوضوح .

هيثم : المورث الاسطوري الحكائي العربي ، هذا الارث الثر ، كيف يمكن للقاص ان يتعامل معه ويوظيفه بالطرائق المعاصرة للقص .. وهل جربت ان تخوض غمار هذا المعترك الشائك ؟

طلال : لأدب الاطفال ، رأيي ، خاصيته فهو اكثر عالمية وشمولاً من ادب الكبار ، وعلى هذا فأن الموروث الاسطوري العالمي ، وليس العربي فقط ، هو الارث الاول والاساس لهذا الادب ، وقد استفدت من هذا الموروث واستلهمته في الكثير من قصصي ومسرحياتي ، وانا ادين بالكثير الى ايسوب اليوناني ، واحيقار الاشوري ، وكريلوف الروسي ، والموروث العربي القديم من ادب في سومر واكد وبابل … وطبيعي اني احرص ان أطور ما آخذه واجعله ملائماً لفكري وعصري ، واصوغه بقالب واسلوب ، يستفيد من المنجز المتقدم في مجال الادب ، وبالرغم من اني لا أعتبر نفسي ( اسداً ) في عالم ادب الاطفال ، فان الاسد كما يقال ، هو عدد من الخراف المهضومة .

هيثم : لأيهما يميل الطفل أكثر : القصة ام الرواية .. ؟

طلال : في استفتاء واسع ، اجرية مجلة المزمار عام 1973 ، اكد 64.8 % من القراء الاطفال ، انهم يفضلون القصة ، ولاسباب موضوعية ، تتعلق بسبل النشر المتاحة ، فأن الكثير من كتاب الاطفال يفضلون كتابة القصة ، وطالما دعوت الى تشجيع القصة الطويلة التي تقودنا بالتاكيد الى كتابة الرواية ، ولكن ما زالت القصة على ما يبدو سيدة الموقف ، اما بخصوص المسرحية، فان الاطفال قلما يطلعون عليها ، نصاً او عرضاً مسرحياً ، ولهذا فأن صلتهم بالمسرح والمسرحية محدودة جداً ، ولا شك ان نشر المسرحية العراقية والعربية ، وتشجيع كتاب المسرح والفرق المسرحية سينمي هذه الصلة ويقويها ، ويجعل الاطفال يقبلون على المسرحية مثل اقبالهم على القصة ، ان لم نقل اكثر .

هيثم : ثمة تجارب مسرحية عديدة قدمت للطفل في العراق . هل تعتقد ان ما قدم من عروض مسرحية للاطفال تمتلك من الرصيد الفني ما يجعلها لا تغيب عن الذاكرة وهل جربت كتابة المسرحية للاطفال ؟

طلال : لاشك ان ما قدم للاطفال من مسرحيات قليل ، وما نشر منها قليل جداً ، ومعظم المسرحيات التي نشرت ، سواء كانت لقاسم محمد ام لعزي الوهاب ام لغيرهما ، معدة عن حكايات شعبية او قصص معروفة للاطفال ، وهذه بداية ، على ما يبدو ، لا بأس بها ، ولكن لاسباب كثيرة ، لم يتطور مسرح الاطفال عندنا ، ولم يظهر الكاتب المسرحي الذي ينطلق من أسر هذه البدايات ، ويحقق ، ولو جزئياً ، بعض ما نطمح اليه من مسرح للاطفال ، فيه من الابداع والتجديد والاصالة ، بقدر ما فيه حب للاطفال والتصاق بواقعهم وهمومهم وطموحاتهم وكم اتمنى ان تكون محاولاتي المتواضعة خطوة على هذا الطريق الصعب . لقد نشرت حتى الان (70) مسرحية ، منها ثلاث مسرحيات طويلة ، اثنتان منها تقع في ثلاثة فصول وهي ( غابة اليوتوبيا ) و ( اشتار ) والمسرحية الثالثة ( ريم ) تقع في ستة فصول ، وقد قدمت ( غابة اليوتوبيا ) مرات كثيرة وترجمت الى اللغة الكردية ، كما قدمت في الاردن ، وقامت فرقة النجاح في بغداد ، بالتعاون مع اتحاد الشباب بتقديم مسرحية ( ريم ) على مسرح النجاح وقد استمر عرضها اشهراً عديدة ، وخلال السنتين الأخيرتين كتبت اربع مسرحيات طويلة ، تدور ثلاث منها ، اضافة الى مسرحية ( اشتار ) في اطار تاريخ العراق القديم .

هيثم : المسرح الشعري هو نمط من الكتابة المهمة التي كتبها العرب وكان لهم منها شأن … هل هنالك مسرح شعري للاطفال في العراق ؟ وهل كتبت المسرحية الشعرية ؟

طلال : من المؤسف ان شعراءنا ، ومنهم شعراء الاطفال بالذات يحجمون لسبب او لاخر عن خوض هذه التجربة الصعبة والمثمرة ، وما اتمناه ان يتطور شعراء الاطفال عندنا باتجاه كتابة المسرحية الشعرية ، بل والقصة الشعرية ايضاً ، وكلي ثقة ان العديد من شعرائنا الموهوبين ، يملك القدرة والابداع لتحقيق اعمال جيدة في هذا المجال .

هيثم : هل تعتقد ان كتاب القصة العرب نجحوا في استلهام حكايات الف ليلة وليلة وصبوها في قالب قصصي ناجح للاطفال .. ؟

طلال : من المعروف ، ان ادباء الاطفال العرب استلهمو منذ البداية حكايات الف ليلة وليلة ، ولعل اول من استلهم هذه الحكايات وقدمها لطفل العربي ، هو رائد ادب الاطفال الكاتب المصري المعروف كامل كيلاني ، وقد اصدر كتاباً في هذا الميدان بعنوان ( قصص من الف ليلة وليلة ) تضمن عشر حكايات ، ولا اعتقد ان هناك كاتباً عربياً جاداً ، كتب للاطفال ، لم يستلهم هذا الاثر الخالد بشكل او بآخر ، كما ان العديد من كتاب الاطفال في شتى انحاء العالم قدموا قصصا من الف ليلة وليلة ، قدموها بالسينما او المسرح او الدمى او الرسوم المتحركة ، وخاصة قصتي علي بابا والسندباد البحري ، ويبقى ان الكثير من الكتاب العرب الذين استلهموا هذه القصص اعادوا سردها ، او انتاجها بحرفيتها ، ورأيي ، ان مثل هذه القصص وكذلك كل ما هو موروث سواء كان عربياً او غير عربي ، لابد من اعادة انتاجها وكتابتها بما يتوائم مع ما نطمح الى تقديمه لطفلنا العربي في هذه المرحلة .

هيثم : أيهما اكثر موائمة لادراك الاطفال : الرمزية ام الواقعية ؟

طلال : الاطفال ليسوا مرحلة عمرية واحدة ، وما يكتب للاطفال في سن التاسعة مثلاً ، لا يلائم اطفالاً في سن السادسة ، أو سن ما قبل القراءة ، ومهما يكن ، فالاطفال عامة يميلون الى الخيال ، وعالم ( الواقعية ) البعيد عن الفوتوغرافية والنقل الجامد للواقع ، عالم غني يجذب الاطفال ويمتعهم ، ومعروف ان الكثير من كتاب الاطفال يحمّلون قصصهم رموزاً يرون انها تلائم الصغار وتُغْني عالمهم ، وعموماً فأن الرمز اذا كان ملائماً وشفافاً وقريباً من مدراك الطفل ، فانا لا ارى ان الاطفال يمكن ان يرفضونه . وأدب الاطفال في النهاية ، كأدب الكبار ، عالم رحب ، غني ، يتسع لشتى المدارس الادبية .

هيثم : يرى مارك توين ان ثمة انواع عديدة من القصص ، ولكن نوعاً واحداً منها فقط هو صعب: النوع الفكاهي ، هل تحاكيه في رأيه ؟ .. وهل جربت كتابة القصة الفكهة ؟

طلال : في مقالة ترجمتها مجلة ( ثقافة الاطفال ) ابدى الشاعر المعروف اليوت اعجابه الشديد بروايات مارك توين وبالاخص روايته ( مغامرات هكبري فن ) ويشيد اليوت بجملة ما يشيد بفكاهة ادب مارك توين و ( هزليته ) وحقاً ما قاله مارك توين حول صعوبة الادب الفكاهي فكم يوجد في العالم من نوع موليير وبرناردشو ومارك توين .. ؟ ولا شك ان النماذج الكوميدية قليلة ، بل قليلة جداً في مجال ادب الاطفال . وان كان من الممكن الاشارة الى كاتب له محاولاته في هذا الميدان هو عبد الاله رؤوف ، ولا اذكر بين من قرأتهم من الكتاب العرب من استطاع ان يصل الى ما يمكن ان نسميه ( ادب فكاهي للاطفال ) .. ومن ناحيتي فقد كتبت العديد من القصص والمسرحيات باسلوب كوميدي واذكر هنا مما نشرته مثلاً ، مسرحية غابة اليوتوبيا ، واشتار ، وريم ، كما ان معظم قصصي عن قيس وزينب ، التي نشرت منها حتى الان اكثر من ( 35 ) قصة تدور في هذا المجال ، وطبعاً ليس لي ان احكم بنفسي على مدى نجاحها فهذه مهمة الاخرين ، ومهما يكن ، فاستطيع ان اقول ، ان الكوميديا فن صعب قد يستسهله البعض ولكن لا ينجح فيه عادة سوى القلة .

هيثم : عندما تكون الشخصيات حية حقاً امام مؤلفها فليس عليه سوى متابعتها في ادائها ، هذا قول مأثور للويجي بيرانديلو .. أحدث مرة ان فلت البطل من اساره وتحرر من ربقة ريشتك وسحبك الى عالمه الخاص الذي يعيش فيه بمحض ارادته ؟

طلال : في رأيي ، ان كل ما يوضع على الورق من شخصيات واحداث هو من صنع المؤلف ، اما ان تكون الشخصية حية او غير حية ، فهذا ما يراه القاريء ، او المشاهد في المسرح ، فاذا شعر انها حية فهذا يعني ان المؤلف قد نجح في صياغتها وتجسيدها والعكس صحيح ، وبالتاكيد ليس كل شخصية ( حية ) داخل المؤلف سواء كانت هذه الشخصية حقيقية او مختلقة ، تكون حية على الورق ، او في المسرح ، وانا اقول انطلاقاً من تجربتي الشخصية المتواضعة ، ان القصة بكل ما فيها ، وبالاخص شخصياتها تبقى تحت سيطرة الكاتب حتى الكلمة الاخيرة، وعلى هذا لا استطيع ان أتصور ان ( البطل ) يمكن ان يسحب الكاتب الى عالمه الخاص ، علماً ان كل ما في هذا العالم ، بما فيه ( البطل ) هو من صنع الكاتب نفسه .

هيثم : شكراً .

طلال : شكراً لك .
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6156865   Visitors since 7-9-2002