المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

دار ضفاف تقيم حفل توقيع كتابين لفاروق أوهان

  



















في صباح جميل من يوم الجمعة 17/4/2013، وفي شارع المتنبي (القيصرية)، أقامت دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع (الشارقة - بغداد) حفل توقيع لكتابين صدرا أخيرا للدكتور للمسرحي والكاتب العراقي المقيم بكندا الدكتور فاروق أوهان ، الكتابان هما "عالم فوهان" و "نخيل بلا رؤوس"، وقد قام بالتوقيع بدلا عن الدكتور أوهان صديقه الفنان الدكتور فاضل خليل، وباشراف الروائي شوقي كريم حسن، وحضور عدد كبير من محبي الثقافة والفن ومتابعي أعمال الكاتب.
الكتاب الأول (هو الذي جاء إلى عالم فوهان) وقد صنفها المؤلف بعنوان فرعي بأنها رواية ملحمية من أدب التداعي، والتخاطر، وقد جاء في غلاف الرواية ما يشير الى ملامح هذه الرواية " الحورية التي تراءت لشادن على أنها نرجس حبيبته التي يفتقدها، ويتشوق لرؤيتها، والزواج منها حالما تنتهي الحرب الطويلة، فهي في الحقيقة ليست سوى روح ننتار التي تقمصها شاهين ليريح هواجس معتملة بنفس شادن، وما أن تدنو الحورية من شادن حتى تباركه بقبلة، وتمنحه زهرة مائية من النباتات الطافية فوق سطح الماء، وتهمس في أذنه كلام يريحه، فيخطفها شادن بسرعة ليركبها خلفه على الحصان، ويفران نحو الأفق البعيد."
أما الكتاب الثاني فهو "نخيل بلا رؤوس" ويتضمن مسرحيتين هما مسرحية "القفز إلى العدم"، يؤكد حارث: يقول الفارون أن الحكومة وهي تستعد للحرب، تقوم بتجفيف الأهوار، وربما تحوّل مجرى دجلة عن الأهوار، ومسار فروع الأنهار التي تزودها بالمياه، ولسوف يسبب ذلك بتجفيف معظمها؛ وربما يهجر أغلب سكانها لو لم يجدوا ما يأكلون، ويبيعون من أسماك وطيور. (لوحة تعبيرية لتحميل المشاحيف، تسير على أنغام موال حزين. تعبّر المجموعة عن وجوم وقلق، وخوف الناس، وصراخ الأطفال؛ وتآمر المنسوبين للسلطة؛؛ وعند الوصول يترجل الجميع، ويوزع المختار الأهالي في مفترق الطرق الثلاثة، ينادي على الأسماء. تتم عمليات تحميل الناس في وجوم وحيرة؛ وعندما تتحرك اللوريات في الاتجاهات الثلاثة. يبدأ قصف عنيف، وتشتعل مساحة العرض بالنيران). وهي مسرحية يتناول فيها حياة اهل الاهوار في الجنوب رغم انه من مدينة الموصل الشمالية، لكنه الابداع الذي لا يعرف حدودا.
في مسرحية "العوم في مستنقع"، يقول نزار: لو فتحنا قلوب الناس لوجدنا فيها دفاتر لا تحصى، فيها أوراق لذكريات مشتتة؛؛ فكم ساعة قضاها حبيب وهو يدون ملاحظاته؛ وها هو يبحث عنها، وكأنه قد فقد كنزاً لا يعوض. (ضربة موسيقية مع فتح نافذة على صراخ بأصوات غير مفهومة) (ثم) يتقدم سعيد: "يرفع رأسه ليفكر" حكايتي كتبتها بحبر أخضر؛ عن خفايا الليل، وممارسات الحرس باغتصاب الناس وسرقتهم؛ بدلاً عن حمايتهم؛؛ كانت الحكاية عن امرأة؛؛ فتحولت إلى حكاية عن بلدة وكبرت لتحكي مآسي وطن؛ حكايتي بحبرها الأخضر؛ ضاعت في صناديق الوطن؛ وسجنت خلف أسوار الاحتلال؛ حبرها الأخضر ما يزال يشع؛ أينما خبأها المحتلون وأعوانهم؛؛ تبرق عباراتها لكل المغبونين؛ والمحرومين؛؛؛ حكايتي لم تضع؛ ولن تمحى؛ فهي باقية لتخضّر في تربة الوطن؛ قريباً، قريباً؛ وليس من تأجيل؛ بل بأجل.
والكتابان بقطع واحد وصفحات متقاربة تجاوزت ال 120 صفحة، وهي مقدمة لسلسلة من الكتب اتفق مع الدار على اصدارها تباعا.
والدكتور أوهان مسرحي معروف عمل لعشرين عاما في دولة الإمارات العربية المتحدة قبل ان يهاجر الى كندا ويستقر فيها غير أن ذاكرته ما زالت متقدة بحياته التي عاشها في العراق.

 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6052539   Visitors since 7-9-2002