المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

( إمضاء ) مجلة فصلية عراقية جديدة

  
















سيصدر العدد الأول من مجلة ( إمضاء ) الفصلية العراقية التي تعنى بفن القص ، وتصدر بتمويل شخصي وغير تابعة الى اية مؤسسة حكومية . وتتكون هيئة التحرير من حيدر عبد المحسن وسعد محمد رحيم وكاظم الجماسي ومحمد علوان جبر واسعد اللامي ومحمد خضير سلطان. وللمجلة أبوابها الثابتة :
- الافتتاحية
- محور العدد الاول- تحولات الشخصية في القصة العراقية
- باب الدراسات والمقالات
- لقاء العدد- مع القاص فرج ياسين
لقاء العدد2 مع الناقد د شجاع العاني
- نصوص
- متابعات: تقارير اخبارية وشهادات وعروض كتب
و قراءة نقدية لقصص العدد الاول
- الصفحة الاخيرة ،كلمة العدد المقبل
- الغلاف الاخير ، اعلان للعدد المقبل
وتنتظر المجلة إسهامات الجميع راجية المراسلة على العنوان التالي :
Emdha@yahoo.com
Sultan1958@yahoo.com

وفي ( ملف العدد ) الذي سيجيء بعنوان ( تحولات الشخصية في القصة العراقية ) نقرأ : ( مرة سئل القاص عبد الحق فاضل وكانت القصة في بواكير انتاجها ،عن ماهي امكانية التعبير عن وجود شخصية قصصية في العراق ،لربما نعيد السؤال بصيغة آخرى ،هل هناك شخصية عراقية ،تناسب ان تتخذ شكلا ما او نمطا في القصة العراقية وما هي حدود هذا الشكل؟
كانت اجابة القاص فاضل عن السؤال بنعم ،من الممكن ان تكون هناك شخصية قابلة للكتابة عنها في النص القصصي العراقي..وضرب مثالا في ذلك الفلاح البعيد في الحقل،والذي يستخدم المحراث السومري والراديو الالماني.
وهنا تبدأ اولى ملامح هذه الشخصية – فلاح من قرى بعيدة عن المدينة،الزمان :الثلاثينيات من القرن الماضي،،يتلفت في انحائه الشاسعة عبر واد او سهل..يدير مزولة الراديو الالماني ولا يفقه عنه شيئا سوى صوت مبهر،يأتيه من الاقاصي ،ويدفع محراثا ،يدرك وجوده مع قدم الحقل،ولايعرف شيئا عن اصل هذا المحراث سوى انه اكتشفه مثل النجوم والاشجار والاطيار والحكايات القديمة.
اذن من اين يتاتى لهذه الشخصية السادرة مثل جميع الاشياء ،ان تكون مركز النص في العمل الادبي،هل يتم شحن الشخصية بما تفتقده من وعي بالعالم من اجل انتاج معنى ،ام يجري البحث عن وظيفية ما غير قادرة على الفعل ومن ثم تحتاج الى دلالية،يسقطها المؤلف من خلال وعيه لكي يقود الشخصية ،ربما هناك من يعتقد استحالة الفكرة لأن الشخصيات الحية ،يجب ان تتحرك من داخلها لا ان تكون خيوطا متصلة بدمى كما يعبر الدكتور صفاء خلوصي.
هنا نسأل:
هل ان القاص العراقي حين بدأ كتابة القصة ،كانت فرصته مهيأة قبل ان تتكامل وسائلها في الفضاء الاجتماعي؟ بتعبير آخر: ان تشكيلات المجتمع مبكرة على ان تكون مادة اوخامة قصصية،وأين سيجد القاص موضوعا مهما لمعالجته في اطار البناء القصصي.
اليست هذه مشكلة تقنية ..قبل ان يبدأ القاص الكتابة ..أكانت حاجتنا الى عدد من القاصين مثل استجاباتنا الوطنية الى وسائل التحديث والمعاصرة التي جرى استقدامها مثل الراديو الالماني وتبيئتها على النحو السائد ومن ثم تنطلق عمليات التحويل والارتقاء.
***
ليس غريبا ان يكشف الكثير من الشخصيات القصصية العربية وحتى العراقية عند محمود احمد السيد وذنون ايوب عن اهتمام مبكر بشخصيات مرتحلة وعائدة من الغرب اذ تكتسب شكلا من الوعي الذي يؤهلها ان تكون مناسبة في البناء القصصي وكأن هذه الشخصيات تؤدي وظيفتها الفنية بشرط اكتسابها الوعي من رحلاتها المتعددة واختبار هذا الشرط مع تحديث المجتمع ونهضته الجديدة.
اذن، كيف ننظر الى شخصية اقل دينامية في الواقع لتصبح اكثر فعالية في النص؟ وهل تظل على وضعها كشخصية حية ام تغدو دمية على نحو ما؟.
***
لعل انتشارالحركات السياسية بين المجتمع في الخمسينيات والستينيات هو الحل التقني الامثل لبناء الشخصية في القصة العراقية ،فقد رفعت مصباح الفكرة المتوهج الذي يعمل على تثوير وخلق النموذج المحلي لهذه الشخصية والتعامل بواقعية مع امكانياتها من خلال استثمار قطاعات الطلبة والشباب والعمال والفلاحين والنساء، غير ان تلك الشخصية اصطدمت بحبائل الايديولوجيا ففرغت من محتواها الاجتماعي والتاريخي،ولم تصمد في ما بعد عن ان تكون معبرة عن الواقع قدر ما تشكل نموذجا سياسيا تعبويا ومع ذلك فان ثمة ملامح لشخصية ادبية.

المهم،كيف تنظرون الى الشخصية في القصة العراقية؟
هل هي احياء لصفات لاتمتلكها الشخصية النمطية في الواقع ام هي استثمار لشخصية جديدة مختلفة لها محمولاتها الاجتماعية والفنية؟
اهي دمية ،تتحرك بخيوط خارجية ام انها تحيا داخل النص مثلما الواقع من تلقاء ذاتها او العوامل المحيطة؟
واذا كانت صورة المجتمع العراقي ،لاتعبر عن عضوية ثقافية معاصرة للفرد العراقي،فكيف انعكست تلك اللاعضوية على البناء القصصي؟
هل ان الفرد العراقي مهيؤً ان يكون شخصية في قصة فنية ؟
هل بلغ من النضج الى الحد الذي يؤهله ان يكون له صوته الخاص ام ان القاص عليه ان يتعامل معه كدمية يسقط عليه فكره ووعيه؟
اننا نأمل من الاخوة القاصّين والنقاد الاجابة عن اسئلتهم هم بهذا الخصوص بغض النظر عن ما تحمله اسئلتنا من آراء ) .
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6333702   Visitors since 7-9-2002