المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

المطالبة بحماية دولية للمواقع الأثرية العراقية

  


طالبت نقابة المحامين العراقيين امس بوضع المتاحف العراقية التي تحتوي آثار حضارة وادي الرافدين في بغداد والمواقع الأثرية في المدن العراقية تحت الحماية الدولية لحمايتها من السرقات المستمرة التي تتعرض لها منذ بداية غزو العراق وحتي الوقت الحاضر. وانتقد بيان النقابة الي وقعه ضياء السعدي النقيب المنتخب ضعف جهود الحكومة في استعادة الآثار المسروقة وتساهلها مع اتخاذ القوات المتعددة الجنسية لمواقع أثرية قواعد عسكرية لها، كما حصل لمدينة بابل الأثرية قبل انسحاب الوحدة البولونية منها التي رفضت اي تحقيق مع عناصر حول الاثار التي تعرضت للسرقة خلال تمركز تلك القوات.
وقالت نقابة المحامين في بيانها استنادا لقواعد القانون الدولي وبالخصوص المادة 27 من اتفاقية لاهاي لسنة 1907 واتفاقية لاهاي لسنة 1954 وبموجب البروتوكول الاول والثاني لسنة 1977 والتطبيقات القضائية التي سادت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية فإنه يجب وضع الآثار العراقية تحت الحماية الدولية واحالة منفذي المسروقات الي القضاء العسكري.
وافاد تحقيق امريكي نشرت نتائجه في واشنطن ان اكثر من 13500 قطعة سرقت من المتحف الوطني في بغداد عند سقوط العاصمة العراقية وما زال عشرة آلاف منها مفقودة. وبين القطع المفقودة ثلاثون قطعة ثمينة بينها تمثال يعود الي عهد السومريين منذ خمسة آلاف سنة وعثر عليه علماء آثار المان في 1940 قرب مدينة السماوة ويعد الاردن من ابرز الدول التي اعادت قطعاً اثرية بلغ عددها اكثر من الف حاولت عصابات اجرامية تهريبها عبر اراضيه. وقال البروفيسور ماكجواير جيبسون أمام مؤتمر لعلماء الآثار نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم الثقافية، اليونسكو، في العاصمة الفرنسية باريس إن قطعاً أثرية يعتقد جيبسون أنها من مقتنيات المتاحف العراقية، عرضت للبيع في باريس وطهران. وقال خبراء الآثار إن المتاحف العراقية تعرضت لثلاثة أنواع مختلفة من السرقة، وهي أعمال التخريب والنهب الفردية، وسرقات لقطع أثرية محددة بتكليف من عصابات إجرامية، إضافة لما وصفوه بأعمال تخريب ثقافي متعمد بدوافع دينية أو سياسية. وعلي صعيد آخر، قدم المؤتمر مجموعة من التوصيات التي تهدف للحد من الأضرار الناتجة عن أعمال النهب التي يشهدها العراق. وطالب المؤتمر بفرض حماية فورية علي جميع المواقع ذات القيمة التاريخية، وبحظر الاتجار في الآثار العراقية، وإيفاد بعثة دولية إلي العراق في أقرب فرصة لتقييم حجم الخسائر. وقالت النقابة في بيانها انه لاتزال بواعث القلق تتصاعد علي مصير الآثار العراقية ومواقعها لاستمرار سرقتها وتهريبها. وقال البيان ان "مواقع الآثار ليست في مأمن وهي تتعرض للسرقات من عصابات محلية ودولية في ظل تواطؤ الجهات الحكومية حسب البيان نفسه. وقال آثاريون بريطانيون ان الاهتزازات التي تتسبب بها دبابات الوحدة البولونية التي رابطت سنوات عدة في بابل وهبوط واقلاع المروحيات قد الحق اضراراً فادحة بمدينة بابل الأثرية فيما لم تتسلم اي جهة عراقية المواقع الأثرية من الوحدة البولونية بعد انسحابها من المدينة الي الديوانية في وقت اكد الخبراء اختفاء عدد كبير من الآثار واجر المعابد التي لازالت تشكل شاهدا علي المسروقات. وناشدت النقابة منظمة الثقافة والعلوم "اليونسكو" التابعة للامم المتحدة وضع المواقع الأثرية العراقية تحت حمايتها وكانت الشرطة في الجنوب قد قبضت علي العديد من العصابات خلال تهريب آثار مسروقة الي ايران.

الزمان
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6408518   Visitors since 7-9-2002