المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور كتاب ( الفطحل ) لزهير شليبة

  


















صدر عن مركز الحضارة العربية في القاهرة كتاب زهير شليبة بعنوان "الفطحل" وهو محاكاة ساخرة ونصوص مفتوحة لاتبتعد عن فنون الرواية.
وشليبة أكاديمي باحث في الرواية العراقية ومترجم يقيم في الدنمرك، اصدر عدة كتب مثل " غائب طعمه فرمان" ومجموعته القصصية "كوابيس المنفى" وترجم أول وأكبر" انطولوجيا الشعر الدنمركي الحديث"، إضافة إلى كتابه عن ميخائيل باختين والكثير من التراجم الأدبية الى العربية.
وتقع سردية "الفطحل" الساخرة التي يجدها القاريء في هذا الموقع أيضا ، بين الرواية والمحاكاة، وتدور أحداثها في أوساط العراقيين المقيمين في الخارج منذ السبعينات حتى احتلال العراق . وهي ليست رواية تقليدية لكنها تجمع عناصر من مختلف الأجناس الأدبية مثل المحاكاة الساخرة وال( فيليتون) والقصة.
وقد كتب الراحل فؤاد التكرلي عنها : (يجب أن أعترف لك يا زهير بأنك تملك قدرة حقيقية على السخرية والتهكّم بِنَفَس عراقي صميم لم أواجهه مع أي كاتب آخر. إنها سخرية "مطلقة "، إذا أمكن أن نسميها، لأنها لا تترك أحداً ولا تقف عند حد، ولقد ضحكتُ بصوتٍ عال ٍ وأنا أقرأ بعض الفقرات التي لن يفهم دلالتها إلا العراقي ) .
بينما إعتبرها عدنان المبارك رواية يقوم زهير شليبة فيها ب( خلطٍ عجيب للحقيقة بالاختلاق فيما يخص سيرة الفطحل. أكيد أن لكلمتي الحقيقة والاختلاق ثقلهما النوعي أي التأريخي قبل كل شيء، لكن خارج الفن عامة والروائي خاصة. فالكاتب يفعل كما الراوية حامل الربابة الذي يزّين صورة بطله بشتى الإضافات: برواز شعري، مقرنصات بلاغية إلخ، بل يقودنا المؤلف بنفسه إلى شتى التخيّلات التي تحتمل أكثر من تفسير واحد. إن زهير شليبة مسلح هنا ليس بالمروّيات العربية القديمة حسب بل الأخرى كالروسية والفرنسية والإنكليزية خاصة. وهناك ملامح تلمس باليد، فـي فطحله، من أولئك الأبطال التشيخوفيين والغوغوليين والرابيليين والفولتيريين والديدرويين وغيرهم. ولا أجدني مبالغاً إذا قلت بأني عثرت على لمحة هنا وهناك فـي الفطحل مستعارة من رجال إليوت الجوف ) .
وعبر د. عمر ظاهر عن إعجابه بلغة الفطحل بالقول : ( أهنئك على هذا العمل الذي اعتبره وثائقيا، بمعنى أنه يوثق للهجة شعب في مرحلة من تاريخه. وأتمنى عليك ثانيا أن تجمع التعابير الشعبية التي اوردتها، وهي جامع’ وشاملة ...).
كما كتبت الشاعرة رلى اللحام : ( كلما أقرأ لزهير ياسين شليبه يلفت انتباهي مابين السطور حيث هناك شيء يجذبني ويدعوني للتفكير بتأنٍ لمعرفة اسرار المفردات وتلميحاته. وفي كل مرة أقرأ مقطعا أفاجيء بمفردات معينة تجعلني ابتسم او اضحك واشعر بالتعلق بقراءة القصة والرغبة في انهائها. لغه هزليه وجادة في الوقت نفسه تأخذ القاريء الى اعماق الواقع. العامية العراقيه تصبح مفهومة رغم الصعوبة بعض المرات، وفي احيان اخرى أقارنها بمرادفاتها باللهجة الفلسطينية او الشامية عموما ).
وعن الفطحل قال شيركو أحمد سامي الذي يعتبره المؤلف أحد أهم قرائه : ( لقد عرّى فطحلك بعض الأفراد من قشورهم وأظهرهم على حقيقتهم بطريقة ساخرة رابطا بخيط رفيع بين قفشات وتخيلات الفطحل وزهوه وتلك اللمحات الإنسانية في داخله وما حوله. هذه الرواية كتبت لإنسان مثقف واسع المخيلة واعتقد سيأتي يوم تؤخذ بالدراسة والنقد وتحتل مكانها اللائق في الأدب العراقي المغترب).
يمكن إقتناء الكتاب عن طريق مكتبة نيل وفرات كوم بالأنترنيت أيضا.
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6169688   Visitors since 7-9-2002