المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور كتاب ( ضد اليوميات – 2010 ) لعدنان المبارك

  

























كتاب جديد لعدنان المبارك أصدرته مجلة ( أدب فن ) الثقافية الألكترونية في هذا العام وجاء بعنوان ( ضد اليوميات -2010 ). ويحوي الكتاب خمسة عشر نصا كرسها المبارك لـتأملاته ورصده للراهن من أحداث وقضايا .إلا أن مضامين الكتاب لاتقتصر على الحاضر حسب ، فالكثير من القضايا غير العائدة اليه وحده يتناولها المؤلف. ففي أولى النصوص يستعرض المبارك تأريخ نشوء السوريالية وأنشطة ( عرّابها ) أندريه بريتون. وفي نص آخر يتوقف المؤلف طويلا عند رواية جيمس جويس ( سهر الفينيغيين) حيث يعود الى تأريخ عنوان الرواية التي صارت منذها إشارة إنعطافية بارزة في تأريخ السرد الأدبي المعاصر. ويورد المؤلف ملاحظة عن ( إشكالية ) تلقي مثل هذا العمل الأدبي مفادها أن خيبة أمل القاريء التقليدي سببها هوأن في رواية جويس لا مكان محدد ل( صوت السارد ) ، وعدم وضوح ( الشخوص ) كما هناك شبه الغياب ، أي اللاحضور المباشر ، ل( القصة ) و( الحقيقة ). إلا أن هذا محض وهم وليست هي خيبة أمل حقيقية. فهذه قائمة في الرواية بل هي كثيرة ، وكل ما في الأمر أن ذلك القاريء لم يعتد على مثل هذه الرؤية ويفتقد الى مفتاح آخر غير ذاك الإعتيادي والبسيط. وفي نص آخر لا يخفي المبارك إنسحاره بالميثولوجيا السكندنانية حيث يقوم بإستعراض لأبطالها وسيرهم. كما يعود الى ثيمات غالبما تناولها في كتاباته من سردية وغيرها، وبينها إشكالية هوية الفنان ، و اللغة التي يوميء الى بعض أبعادها من خلال ما كتبه رومان جاكوبسن عن آخر رواية للويس أراغون ( البيضاء والنسيان ) والتي يسعى فيها ، كما كتب ، الى فهم أن الإنسان قد إخترع آلية رائعة للنسيان : الكلمات الجديدة تطرد القديمة.
وما يحظى بإهتمام خاص لدى المؤلف ثقافة الهند والشرق الأقصى عامة. وهذه المرة يكتب عن الروابط بين روحانية الهند وحركة الثيوصوفية الغربية. وفي نص آخر يكتب عن جورج باتايي وموقعه في الأدب والفكر ، كما يقوم بترجمة بعض اشعاره و شذرات له.
هناك نص في ( ضد اليوميات ) مكرس لفيليب لاركن الذي يعترف المؤلف بوجود علاقة خاصة تربطه بشعر الإنكليزي والذي وجده ( طفلا مرعبا للشعر ، مسك بتلابيب القنوط و اليأس ، بل العدم وفق تهمة هذا وذاك ، وأين مسك ؟ في الطبيعي و العادي والمألوف وكل ماهو ( على ما يرام ). ونلقى نصوصا اخرى بينها عن ليف شيستوف وتأريخ البيضة ، والأرق وعن بلده – العراق الذي صار ، كما كتب ، رمزا مقرفا للعبث الدموي ، فجهنم الموعودة تبدو بالمقارنة مع الأخرى اليومية في العراق محض سفرة سياحية متعبة... وفي النص الأخير من كتابه يتناول المبارك قضية الوعي ومتاهاته على الصعيدين البشري والكوني ، ويعترف هنا : في كل مرة أروح فيها مع هذه القضايا - الألغازالأهم تجيئني الرعشات لكنها ليست من هذا الجسد بل أخرى يعرفها كل من يريد عبور الميتافيزيقا كي يصل الى الله !

 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6332028   Visitors since 7-9-2002