المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

رواية جديدة لنضال القاضي: ( سرة ظل )

  

















عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدرت رواية الشاعرة والكاتبة العراقية نضال القاضي، بعنوان [سيرة ظل] مكونة من 195 صفحة بالحجم المتوسط، وبسبعة فصول، تناولت فيها، كما ذكرت الكاتبة في غلاف الكتاب الأخير: " يرشدني إلى مكان أتفرّغ فيه للكتابة لكني اعثر هناك على مخطوطة تقودني مئتي عام تتناول حياة عائلة يشكّل الظل الشخصية الرئيسة فيها، قدر لعدد من الشخصيات أن يرزحوا تحته أواخر أيامهم، فالجد الذي انتهك موته واستبدل بمحنة أخرى، والابن المصّور الشاهد الذي اختار نهايته بنفسه، ثم َ الحفيد منقب الآثار يخترق العتمة تحت الأرض متصديا ً، في دواخله، لكل ذلك الإرث. لكنها الحرب بهمجيتها الالكترونية، وبكل ما سببته من تلوث للطبيعة وللبيئة تستبدل ظله الأليف بضوء جارح يستلبه تماما ً ويعزله، يأتي دور اللغة لتحفر وتشفر على أكثر من فجيعة تصطفي في موضوع منها جانبا ً من حياتي الشخصية بقصدية واضحة تمليها ظروف الاحتلال. الزمن في الرواية غالبا ً امرأة هي قبضة طين في الخاتمة تقطن أودية العراق وقد لفت المكان والكلمات معها في زحزحة مكانية تعيد ما نتذكره وما ينتسي برفقة توأمين معمرتين نبتت لهما أسنان لبنية على مرأى من الموت." وفي حوار مع الكاتبة، حول الرواية، ذكرت: " الرواية بدأت بكتابتها عام 2002، كتبت منها عدة فصول ثم تركت المخطوطة، وبعد أحداث 2003 دخل على الرواية خط جديد فتناغمت الأحداث وكأنني كنت اهيء عجينة لذلك، الرواية تتألف من سبعة فصول، بالنسبة لي أهم فصل هو (الطمة) الذي هو مكان واقعي موجود وهو عبارة عن مكان خرب ومسيج ومطموم وعمره طويل، أحداث الرواية في العراق ولكن عندما تكاد تنتهي من قراءتها تكتشف انها في مدينتي التي ولدت فيها (الحلة) والمحيطة بها بغداد والمناطق الأثرية القريبة من الكوفة، والعنوان (سيرة ظل) الظل هذا رجل وهو ظل لرجل آخر، فجأة هذا الرجل يكتشف ان ظله اختفى فتبدأ الثيمة جزء من عملية الاختفاء والنسيان، والفصل المهم عندي هو ( الطمة ) ما تطم به الأشياء، ما هو مسكوت عنه، ما تشعر بالخشية منه. وفي الإشارة الى مكان كتابة الرواية ذكر اسم البرازيل لماذا ؟ قالت:" أكملتها في البرازيل لأنني مقيمة فيها، عائلتي هناك منذ عام 2007، وأنا أجيء إلى بغداد بين الحين والآخر وأبقى نحو ستة أشهر ثم أسافر ولا أبقى هناك أكثر من شهرين.فانا ن لا استطيع العيش من دون العراق، ان العراقي ما ان يخرج حتى يصاب بـ (الهومسك) أنا كاتبة أجد نفسي هنا، اشعر بحنين غير طبيعي، هناك الكثير من القضايا المعلقة عندي على صعيد الكتابة، هناك رواية لديّ مكانها شارع الرشيد، أين أجد الرشيد في البرازيل؟". وكان غلاف الرواية لوحة للفنان عادل كامل.
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6561075   Visitors since 7-9-2002