المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





فنون
 

أسماء في الذاكرة :شهيد التراث العربي السوري: خالد الأسعد

  
د. احسان فتحي
  













































Dear Archaeologists and Friends,




Our deepest condolences go to the family and friends of the martyred Syrian archaeologist, Khalid Muhammad al-Asa'ad, who paid with his life yesterday because of his stand against the so-called "Islamic State" and its plans to destroy Palmyra. He was beheaded yesterday and his body was hanged from a traffic-light post in the city ( I refrain from showing the published photographs). Khalid, born in 1934, became the Head of Palmyra Antiquities back in 1963 and became the undisputed authority on the history and archaeology of Palmyra, published numerous papers, and was well known by his friends for his professionalism and integrity.

His tragic loss in this horrific manner should be a great inspiration to all of us to stand united against this awful enemy of cultural heritage.

Ihsan Fethi





***




أسماء في الذاكرة : المعمار الايطالي أوغو سيسا





****

اسكندر زفوبدا: أقدم الرسامين الحديثين في بغداد

ولد اسكندر ساندور انطون زفوبدا في بغداد عام 1826 لأب تاجر كريستال هنغاري الأصل اسمه (انطون زفوبودا) كان قد جاء إلى بغداد بحدود 1818 وتزوج من عراقية اسمها (يوفمي يوسف مرادجيان) في 1825 وأنجبت له 4 أولاد أكبرهم (اسكندر) و7 بنات. درس اسكندر في بغداد على يد الإباء الكرمليين ثم أرسله والده للدراسة في أوربا. ويبدو إن الشاب البغدادي اختار دراسة الرسم أولا ً في بودابست تحت إشراف الأستاذ (ميكلوس براباس) والبندقية ثم لندن، رجع بعدها إلى بغداد بحدود 1850. رسم العديد من المواقع الاثارية العراقية منها كانت أطلال طاق كسرى (قبل عبد القادر الرسام بـ 50 سنة) وزقورة برس نمرود اشتراها منه الاثاري البريطاني الشهير (رولنسون)، ورسم لوحة كبيرة للعذراء وضعت في كنيسة الأرمن في ميدان بغداد. (اعتقد إنها مازالت موجودة فوق مذبح كنيسة مسكتة)، ورسم لوحتين كبيرتين معلقتين الآن في قصر (دولماباشي) الفخم الذي افتتح في 1856 في استانبول. تميزت أعماله بالواقعية الكلاسيكية مع لمسات خفيفة من الانطباعية لعلها جاءت بتأثيرات من الفنان البريطاني (تيرنر) لكنها لم ترتق الى مستوى الفنانين العالميين الكبار. ويبدو إن اسكندر كان قد ولع جدا ً أيضا ً بفن التصوير الفوتوغرافي الذي بدء بفتن الجميع وخاصة الفنانين منهم مما جعله يتنقل في العراق وبين تركيا وسورية ولبنان وفلسطين ومصر مسجلا ً عددا ً هاما ً من الصور الوثائقية للمدن والآثار. وبيعت أعماله بمبالغ تراوحت بين 50 إلى 100 ألف دولار في المزادات العالمية. ويبدو إن اسكندر قد أصابه الملل من المجتمع البغدادي المحافظ نسبيا ً وقرر ان ينتقل إلى مدينة (سميرنا) وهي أزمير حاليا ً حيث فتح مرسما ً واستديو للتصوير مع ابنتيه (عفية وجين). وتزوج للمرة الثانية بسيدة فرنسية الأصل اسمها (ماريان تريكون) وأنجبت له ولدين ساعداه فيما بعد بعمله في أزمير واستانبول. توفي في أزمير في 1896 ودفن فيها. ومن الجدير بالذكر فان جد المعماري العراقي المعروف (هنري زفوبودا) من أبيه هو أخ الفنان اسكندر.







 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6111262   Visitors since 7-9-2002