المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

عدد جديد من مجلة ( البوتقة )

  
















في إطار مشروع يضم مجلة البوتقة المعنية بترجمة آداب اللغة الإنجليزية والصندوق العربي للثقافة والفنون ويهدف إلى نشر تراجم عربية لقصص بأقلام كُتاب من إمارة ويلز البريطانية، صدر في الأول من يناير 2013 العدد السابع والثلاثون من مجلة البوتقة. يشرف على تحرير البوتقة المترجمة المصرية هالة صلاح الدين، وقد تكرم مبدعو العدد، تريستِن هيوز وروب ميمبريس وفْلير داڤيد، بمنح المجلة الحق في ترجمة نصوصهم ونشرها.كانت مجلة البوتقة قد فازت في يوليو 2012 بمنحة من الصندوق العربي للثقافة والفنون، وهي ثاني منحة تحصل عليها من الصندوق العربي وثالث منحة بعد منحة المجلس الثقافي البريطاني في يناير 2012.
تكمن موهبة فْلير دافيد في قدرتها على نسج شبكة حوار معقدة ووصف البيئة بدقة ورسم شخصيات متفردة الوعي، وكذا أسلوبها الشعري الساحر. نالت دافيد شهادة الدكتوراه من جامعة بانجور بويلز وتحاضر حالياً في الكتابة الإبداعية بجامعة سوانزي. اختارها المجلس البريطاني كأول مشارِكة من ويلز في برنامج الكتابة العالمي بجامعة أيوا. فازت روايتها باللغة الويلزية Atyniad بميدالية النثر عام 2006 في مهرجان ويلز القومي، وفي نفس المهرجان نالت روايتها باللغة الويلزيةY Llyfrgell جائزة دانيال أوين التذكارية عام 2009، كذلك نالت دافيد جائزة أفضل كاتب ناشئ في مهرجان هاي في عام 2008 عن روايتها باللغة الإنجليزية ( عشرون ألف قديس ). وتقول جريدة فاينانشال تايمز إن أدب تريستِن هيوز "مشرق يجفل القراء" بينما تصفه مجلة تايمز ليتيريري ريفيو بأنه "كاتب ممتاز لو أن الامتياز يتعلق بالدقة والبلاغة والجمال والإيمان العميق." حصل هيوز على شهادة الدكتوراه من جامعة كامبريدج ونال أستاذية بيكادور في الأدب عام 2007. يعمل حالياً زميل 'مجلس الفنون والإنسانيات للأبحاث' في قسم الكتابة الإبداعية بجامعة كارديف. فازت قصته "عودة إلى الوطن بمعنى ما" بالجائزة الأولى في مسابقة ريس ديفيز للقصة القصيرة عام 2001 ورشحت روايته من عام 2006 ( أرسِل عظامي الباردة إلى البيت ) لجائزة أفضل كتاب من ويلز لعام 2007.
نال روب ميمبريس شهادة الدكتوراه من جامعة بورتسميث ودرَّس مناهج الكتابة الإبداعية في جامعات ويلز وإنجلترا. دعته الأكاديمية الويلزية ليصبح عضواً فيها عام 2011 اعترافاً منها بمساهماته في أدب إمارة ويلز. الحق أن وعي ميمبريس الثاقب بتاريخ الإمارة وضميره الساعي بلا هوادة إلى حقيقتها وحقيقة سكانها يوحيان بكاتب لا يكترث كثيراً بترك بصمة، وإنما بفهم ما يعنيه أن يرث المرء إرثاً مسيحياً غربياً في بداية القرن الواحد والعشرين. كانت قصته "متنزه هاميلتون" واحدة من إحدى عشرة قصة فازت في مسابقة ريس ديڤيز عام 2011. رشحتمجموعته القصصية الثانية من عام 2010 ( من أجل محاربيه ) لجائزة فرانك أو كانِر العالمية للقصة القصيرة عام 2011.
ومن الجدير بالذكر أن مجلة البوتقة سوف تنشر في أعدادها القادمة قصصاً بأقلام كُتاب آخرين من ويلز، وهي "خوذة بسمارك"لنايچِل چاريت و"أرض التلفزيون"لچون جاور و"القس والرياح" لأنتوني جيمز و"تشوبا مى بينا يا حبيبي" للويد روبسون و"بكتيريا" لكيت أورايلي و"صيف واحد" لكيت هامِر و"الأجرة" للويس ديفيز.


 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6113018   Visitors since 7-9-2002