المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور العددالجديد من مجلة(البوتقة)

  










صدر العدد الجديد لمجلة ( البوتقة ) الفصلية الألكترونية التي تعنى بترجمة آداب اللغة الإنكليزية ، في إطار مشروع الكتاب المسموع للمكفوفين ( بالإمكان قراءة العدد كاملاً من خلال الرابط التالي: http://www.albawtaka.com/contents.htm ) _ ففي إطار مشروع لإصدار كتاب مسموع للمكفوفين في مصر وليبيا يَحمل عنوان "هذا ليس أدباً للفتيات فقط: قصص بأقلام نساء عاديات في اضطراب وما بعده" ويضم قصصاً قصيرة مترجَمة أصدرت مجلة البوتقة في الأول من أكتوبر 2014 عددها الرابع والأربعين بدعم من المجلس الثقافي البريطاني في القاهرة والصندوق الدولي لتعزيز الثقافة - اليونسكو. تُشرف على تحرير البوتقة المترجمة المصرية هالة صلاح الدين، وقد نالت البوتقة الحق في نشر قصة "فتاة الطائرة" للكاتبة الأمريكية ميري جيتسكل وقصة "الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا" للكاتبة الأمريكية لوري مور وقصة "الشال" للكاتبة الأمريكية سينثيا أوزيك. ومن الجدير بالذكر أن البوتقة نشرت حتى عددها الرابع والأربعين 122 قصة قصيرة مترجَمة إلى اللغة العربية ومتاحة كلها في موقع البوتقة ومائة وست سير لكتاب من جنسيات وأعراق مختلفة يكتبون باللغة الإنجليزية. اختيرت لوري مور عضوة في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب عام 2006. حققت مجموعتها القصصية طيور أمريكا أفضل المبيعات عام 1998 وفقاً لجريدة نيو يورك تايمز ونالت جائزة تايمز العالمية الأيرلندية للأدب. تتسم أغلب قصص مور بأنها هزلية ما بعد نسوية، ولكن أشد ما يميز قصة "الناس من أمثالهم هم الوحيدون هنا" بلاغتها الشديدة في تصوير مواقف مبتذلة في الظاهر: فحص حفاض الطفل، موعد مع الطبيب، كيف يصف الراوي أو الرواية – لن نعلم مطلقاً أيهما، ولن نعلم أيضاً اسم الأم - أدق المجريات الطبية في نبرة عبثية. تستدعي القصة وصف الروائي الأمريكي ديفيد فوستر واليس للاكتئاب، فقد كانت الأم تحتك في تكبر بفكرة المرض متسائلة عن جدوى الطب وحياتها ذاتها، ولا تزال تطلق أحياناً النكات مهما كانت سخيفة أو بائخة عن القتل والانتحار.
فازت سينثيا أوزيك بأربع جوائز أو هنري وجائزة ريا للقصة القصيرة، كما نالت جائزة حلقة النقاد لأفضل كتاب على المستوى القومي. رشحت لجائزة بوليتسر وجائزة مان بوكر العالمية. صدرت قصتها "الشال" في مجلة ذا نيو يوركر عام 1980، وحصلت على جائزة أو هنري. تعتبر القصة نموذجاً لانتقال القصة التاريخي من الحكاية غير المتماسكة عضوياً إلى لحظة التنوير المكثف. إنها "الصوت المتوحد" – كما أسمتها دراسة فرانك أوكونور. تستطيع هذه القصة أن تفسر نفسها من خلال عدد لا نهائي من الوسائل. ها هي أم يهودية تفقد طفلتها الرضيع على يد الألمان في أحد معسكرات الحرب العالمية الثانية بعد أن طال إخفاؤها عن أعينهم، وإن صح بالفعل قول أوكونور عن "الوعي الحاد بالاستيحاش الإنساني" المميز للنوع القصصي، فهذه القصة هي أبرز تجلياته.
نالت ميري جيتسكل منحة من مؤسسة جوجنهايم ودرَّست الكتابة الإبداعية في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة هيوستِن. صدرت قصتها "فتاة الطائرة" في مجلة ميرابيل عام 1992 وكتاب المختارات القصصية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1993 ثم في مجموعتها القصصية التي رشحت لجائزة بِن/فوكنر هو ما أرادتاه. استلهمت جيتسكل القصة من حياتها الشخصية، فقد كابدت فترة مراهقة طافحة بالمشاكل والاضطرابات. عالت نفسها بالعمل كراقصة عارية وأقامت علاقات عاطفية وفرت لها الملجأ والصحبة، أخذت بأسباب حياة بلا جذور لا تَعرف الأمان. تعترف جيتسكل الآن بأن رضوخها للرجال عرَّضها لتجارب جنسية غير مرغوب فيها ينبغي أن تُعتبر اغتصاباً. كانت حياتها الجنسية تعني الإذعان للمفترسين الودودين وبخاصة وهي تحت تأثير الخمر أو المخدرات. وتدرك أن هذا الافتراس لا يختلف عن الاغتصاب الذي تعرضت له والمهاجم يهددها بالقتل إن لم تستسلم.

 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6332063   Visitors since 7-9-2002