المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

حملة لمنظمة الدفاع الدولية من أجل حماية الاكاديميين والطلاب العراقيين

  


تعرب منظمة الدفاع الدولية عن قلقها ازاء حالات الاغتيالات لحملة الشهادات والاساتذة والطلاب في العراق.
بغض النظر عن الظروف الملازمة للاغتيالات فلها تأثيرات جسيمة على المجتمع ككل وبالاخص على قطاعات التعليم والصحة والاعلام ونظم العدالة.

الاعداد: المئات من حمّلة الشهادات والاطباء والاساتذة والطلاب
السلطات : العراقية / قوات متعددة الجنسيات
الفئة : قلق ازاء سلامة الاشخاص / المضايقات / التهديدات / عمليات القتل والاغتيالات

القضية:

وفقاً للمعلومات الواردة خلال العام الماضي تم توثيق المئات من حالات الإغتيال التي طالت حمّلة الشهادات والاساتذة والطلاب في العراق. يتم الابلاغ عن بعض الحالات، ولكن تبقى اكثرها مهمشة. اسباب عدم الابلاغ عن الحالات تتفاوت بين الخوف من السلامة الشخصية او سلامة وامان اسرهم وبين عدم التسجيل الحالات بسبب ضعف كفائة المؤسسات او وسائل الاتصالات.

ضحايا عمليات القتل هذه هم من كلا الجنسين ومن مختلف المعتقدات الدينية والانتماءات الطائفية. العامل المشترك بين الضحايا هي كونهم علماء ومؤهلون تأهيلا عاليا وملتزمون بمواصلة التدريس في الجامعات والكليات او مزاولة مهنهم.


حقائق

* هجر العديد من الاساتذه والاطباء والصيادلة والمهندسين والطلاب الجامعيين جامعاتهم واماكن عملهم وبدأوا بالبحث عن ملجأ لهم في اقليم كردستان أو في البلدان المجاورة للعراق مثل سوريا والاردن ولبنان ومصر ودول الخليج.
بعد تلقيهم للتهديدات بالقتل او بعد تعرضهم للاختطاف او الاعتداء بطرق أخرى غدوا لا يملكون أي خيارات أخرى غير الفرار من عمليات قتل عشوائية ممكنة.

* يقدر الاندكس العراقي، الذي جمعته مؤسسة بروكينغز في واشنطن، والذي نُشر في تشرين الاول/اكتوبر 2007، بان نسبة المهنيين والاكاديميين الذين غادروا العراق منذ عام 2003 تصل الى 40 في المائة 1.

* الجامعات ليست وحدها المؤسسات التعليمية التى يتم مهاجمتها. فهناك هجمات ضد مدارس البنات، فعلى سبيل المثال تعرضت مدرسة للبنات في بغداد لهجوم اسفر عن قتل خمسة طالبات وجرح اكثر من20 2.

* بينت الدراسات التي اجرتها منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ووزارة التربية العراقية بان 74 ٪ من اطفال المدارس ممن تركوا التعليم هم من الاناث.

* وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2007 تم استهداف أطباء الأمراض النسائية في العراق من قبل المتطرفين بتهمة الكشف عن عورة النساء 3.


مطالب منظمة الدفاع الدولية :
للعلماء والمثقفين دور مهم في تهيئة الظروف الملائمة لبناء مجتمع مدني سليم وفعال، قائم على مبادئ الحريات الاساسية وسيادة القانون؛ انهم يتقاسمون المسؤولية من اجل تعزيز قيم السلام والتسامح.

يساور العديد من منظمات حقوق الانسان بصورة عامة ومنظمة الدفاع الدولية والعديد من اعضاء شبكة منظمة الدفاع الدولية بصورة خاصة القلق ازاء سلامة المواطنيين، واثر الهجمات على الجهود الحالية لتحقيق الاستقرار واعادة بناء العراق.
وتستنكر منظمة الدفاع الدولية عمليات الاغتيال التي تطال المدنيين. بغض النظر عن الظروف الملازمة للاغتيالات فلها تأثيرات هائلة على المجتمع ككل وبالاخص على قطاعات التعليم والصحة والاعلام ونظم العدالة.
وتطالب منظمة الدفاع الدولية السلطات العراقية بـ:
* حماية المستقبل والاسراع في التئام جراح الماضي من خلال ضمان حماية المؤسسات والمراكز التعليمية والمدارس، وذلك باقامة نقاط تفتيش ووضع حراسه ثابتة واستخدام الانظمة الالكترونية المتقدمة وتوفير اماكن اقامة خاصة للمستهدفين في مناطق محظورة قريبة من اماكن عملهم؛ و

* الحفاظ على حرمة المؤسسات التعليمية ؛ و

* اجراء تحقيق شامل ونزيه ومستقل،في اقرب فرصة ممكنة، حول حالات الاغتيالات والخطف والتهديدات والاعتداءات من أجل تحديد المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة لكي يتم محاكمتهم في محاكمات عادلة. ونشجع الحكومة على نشر نتائج التحقيق؛ و

* ضمان الحماية المطلوبة للافراد داخل البلاد؛ و

* تفعيل قيم السلام والتسامح؛ و

* ضمان حقوق الاكاديميين والمثقفين عن طريق التشريع لكي يتمتعوا بحقوقهم الاساسية الكاملة؛ و

* العمل من اجل استقلال النظام التعليمي لمنع التوظيف السياسي والايديولوجي والديني والطبقي للعملية التعليمية.




ستواصل منظمة الدفاع الدولية متابعة الوضع في العراق عن كثب.

وداد عقراوي

widad@defendinternational.org
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6519807   Visitors since 7-9-2002