المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

أرنستو ساباتو في عامه ال 98 ...

  


أكمل "أرنستو ساباتو" عامه الـ98 وسط أجواء من البهجة كان مبعثها الهدية التي أرسلها له الأديب البرتغالي الحائز علي جائزة نوبل "خوزيه ساراماغو".

وذكرت ألبيرا جونثالث فراغا التي ترعى ساباتو منذ وفاة زوجته عام 1998، في حديث لوكالة الإنباء الأسبانية أن شيخ الرواية الارجنتينية أظهر سعادة بالغة يوم ميلاده ، وخاصة بعد أن تلقى هدية ساراماغو، وهي تخصيص مدونته على الانترنت له في هذا اليوم. وأضافت ألبيرا، أنها أيقظت ساباتو ونقلت له الخبر الذي جعله يشعر بسعادة فائقة، ذلك لأنه لم يكن على ما يرام قبل أيام، مشيرة إلى أن ساباتو وساراماغو صديقين حميمين. أضافت ألبيرا أن ساباتو ينتظر أقاربه دوما في هذه المناسبة، كما أنه سألها حين استيقظ : " هل ستكون هناك حلوى وشمبانيا؟ ".

ولم يعد ساباتو قادرا على الكتابة أو الرسم، لأنه أصبح شبه كفيف، كما أن طبيبه الخاص يزوره متخفيا في رداء عامل كل أسبوعين للاطمئنان على صحته، ولتضليل الصحفيين والمتطفلين على اخباره.

ولد ساباتو في بوينوس أيرس في ال 24 من يونيو 1911 وقد ذكر في مرات عديدة ان الفن أنقذه من الانتحار. وعرف بتوجهه الاشتراكي الذي ناضل من أجله، كما كان له نشاط بارز في مجال حقوق الانسان ، وفي عام 1984 رأس اللجنة الوطنية للمختفيين، وأطلق في ذاك الحين " مانيفيستو ساباتو " أو ما عرف بـ" أبدأ مجددا "، وذلك خلال حقبة الدكتاتورية العسكرية (1967-1983).

واستهل ساباتو نشاطه الادبي برواية "النفق" (1948) التي لم تلق نجاحا في الأرجنتين في ذلك الوقت، فيما وصفها ألبير كامو بأنها "مذهلة". وبالرغم من إنتاجه الأدبي المحدود ألا أنه يعتبر من أعلى القامات الأدبية وتحديدا الروائية في أمريكا اللاتينية، ووضعته رواية "عن القبور والابطال" في دائرة الضوء العالمية عام 1961، تلتها بعد ذلك رواية "أبادون المدمر" عام 1974 والتي نالت إحدى الجوائز الفرنسية.
وتلقى ساباتو عددا من الجوائز، منها جائزة منيندث بيلايو (1997) و "غابرييلا ميسترال" (1983) التي تمنحها منظمة الدول الأمريكية، إلا أن أقرب تكريم إلى قلبه ذلك الذي وجه له في المؤتمر الدولي الثالث لـ"اللغة" الذي عقد في بوينوس أيرس (عام 2004).


وكالات الأنباء
 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6058187   Visitors since 7-9-2002