المؤسس :
جاسم المطير

الإشراف :
حسن بلاسم
سامي المبارك
عدنان المبارك





أخبار
 

صدور كتاب ( ستار التخيّل ) بترجمة مظفر لامي

  





















عن دار تموز صدر كتاب ستار التخيل وهو مجموعة مختارة من الحوارات مع أعلام في الرواية والدراسات الفكرية والنقدية وكالتالي انتوني بورخس، ميلان كونديرا، جاو اكسيغيان، فيليب روث، لوكليزيو، الان فانكليكروت، فيليب دو سوختو، اورهان باموك، توني موريسون،وقام بالترجمة الكاتب العراقي مظفر لامي. وجاء في مقدمة الكتاب التي كتبها المترجم :
( الحوارات تستهوي في الغالب جميع القراء, ومن أجل القراءة فقط, كنت ابحث في المجلات الورقية أو في مواقعها على الانترنيت عن حوارات مع أسماء بعينها من الأدباء ممن قرأنا بعض أعمالهم, كنت تواقاً للاستماع لمن يدعوهم ميلان كونديرا أهل الصنعة. وربما ذهابي مباشرة للروائيين إنما يفسر نوعا ما طبيعة اهتمامي, والحقل الذي ابحث فيه عن إجابات لأسئلة تقنية و فكرية. في الحوار ثمة افتراض دائم أن هذا الجهد المشترك بين المحاور والأديب إنما يتمخض عن تقديم خلاصة لانصهار الفكر في التقنية عبر التجربة التي يتصدى لها الحوار, وهو أمر لا يتحقق دائما. وحين يحصل, نكتشف أن سعة ووضوح معالم التجربة المُقدَمة هو العامل الحاسم في ذلك. أمر أخر يمكن أن يكون وراء هذا الفضول والتحري عما يصرح به الكتاب هو تصورات مسبقة ليست واضحة المعالم بحاجة لشيء من تسليط ضوء وتأكيد. مجموعة انطباعات يكون قاسمها المشترك مزيج مدهش من البحث والحفر في السلوك الإنساني من جانب والانشغال بتقنية الخطاب وأدواته ومساره من جانب أخر. وفي كل حال نحن لا نتوقع أن تنكشف لنا كامل الصورة من خلال حوار واحد أو أكثر, في كل تجربة يبقى جانب غامض لا ينفع معه الحديث المباشر, لذا لا يبالي بعض الكتاب من التصريح أن العمل الفني هو من يجيب وليس الوصف والتصريحات. أما الذي وجدته في هذه الحوارات, وكان مشجعاً على ترجمتها, فكان كشفها عن أبعاد مترامية ومختلفة تعاطى معها هؤلاء الكتاب وكانت وراء نتاجهم المؤثر, وربما أولها أن مشروعهم الثقافي المثابر لم يشكله الاعتباط أو ضغوطات التنافس على إشغال مساحة في كم المنشور من الكتب, بل الإخلاص لهذه العلاقة الجوهرية التي تربط وسيلة وشغف التعبير عن الذات بسعة وغموض العالم. تجاربهم وتاريخهم الطويل يؤكدان أن التجربة الخلاقة لا تولد من إذعان لعرف ثقافي, أو أن يكون كاتب ما جزء من مزاج شائع قديم أو راهن, حتى الأسلوب لا تشكله قوالب أو أنماط متعارف عليها من تلك التي توصف بأنها متداولة بين القراء والنقاد. لا يستطيع التناول الضاغط المتصف بالإثارة الذي يمكن أن يسود في وسط ثقافي ما أن ينفذ لكاتب يكون أميناً لتساؤلاته ورؤاه. وفي كل حال, نحن نقرأ حوارات مثل هذه, كتاب وقراء على حد سواء, من دون أن يكون هناك أي فصل بين غاياتنا التي تدقق في التقنيات ومستويات التناول وتلك التي تبحث عن مفاتيح لقراءة مشروعٍ ثقافيٍ معززٍ بعشرات الأعمال الروائية وغير الروائية لكاتب ما, فهذه الغايات, في الأصل, متلازمة بذات القدر الذي يستلزم من الكاتب الجيد أن يكون قبل كل شيء قارئاً جيداً تجاوز منذ زمن بعيد قوالبَ ومحدداتٍ نفسيةٍ وتاريخيةٍ وانقطاعاتٍ كبلت فعلَ القراءة عند جمهورٍ كبيرٍ بأعراف وأحكام مسبقة. وهو هدف ومطمح نسعى إليه جميعاً).


 
 











© 2002 - 2016 Iraq Story   - Designed and hosted by NOURAS  
6227114   Visitors since 7-9-2002